بعد16عامًا من الغياب.. أصالة تعود إلى سوريا بحكاية فنية جديدة

أصالة
أصالة

بعد غياب استمر نحو 16 عامًا، تستعد الفنانة أصالة للعودة إلى سوريا من جديد، في خطوة تحمل جانبًا فنيًا وشخصيًا خاصًا، خاصة مع ارتباط عودتها بمشروع غنائي يحمل اسم بلدها وتراثها.

ووصلت أصالة إلى دمشق استعدادًا لإحياء حفلين غنائيين يومي 17 و19 سبتمبر، في عودة طال انتظارها من جمهورها السوري، الذي يستعد لاستقبالها بعد سنوات طويلة من الغياب عن المسارح السورية.

من آخر حفلاتها إلى العودة لدمشق

لم تكن السنوات التي ابتعدت فيها أصالة عن سوريا فترة توقف فني، بل واصلت خلالها حضورها على الساحة العربية، وقدمت عددًا كبيرًا من الأغاني والحفلات، وحافظت على مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات العربية.

وخلال تلك السنوات، اتسعت تجربتها الفنية بين الأغنية الخليجية والمصرية واللبنانية، إلى جانب أعمالها الخاصة التي اعتمدت فيها على الطرب والإحساس، وهو ما جعل عودتها إلى الغناء السوري تحمل طابعًا مختلفًا.

ألبوم سوري يعيد أصالة إلى جذورها

وتأتي عودة أصالة بالتزامن مع مشروع غنائي مخصص للتراث السوري، إذ قدمت ألبومًا يضم 14 أغنية، حاولت من خلاله الاقتراب من الألوان الموسيقية المختلفة التي تتميز بها سوريا.

ولم تتعامل أصالة مع المشروع باعتباره مجرد ألبوم جديد، وإنما قدمته باعتباره مساحة للعودة إلى جذورها الفنية، من خلال الاستعانة بألحان وتراث من مناطق ومحافظات سورية مختلفة.

أصالة.. سنوات من الحضور خارج سوريا

وخلال فترة غيابها عن سوريا، لم يتوقف نشاط أصالة الفني، بل شهدت مسيرتها العديد من المحطات المهمة، سواء على مستوى الأغاني أو الحفلات أو التعاونات الفنية.

كما أصبحت الحفلات في الخليج، وخاصة في السعودية، جزءًا أساسيًا من حضورها الفني خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع مشاركتها في عدد كبير من الفعاليات والحفلات الجماهيرية.

وبذلك، تأتي عودة أصالة إلى دمشق بعد رحلة طويلة شهدت تغيرات عديدة في شكل السوق الغنائي العربي، لكنها اختارت أن تعود هذه المرة من بوابة الموسيقى السورية نفسها.

حفلان في دمشق.. والعودة التي انتظرها الجمهور

ومع اقتراب موعد حفليها، تتحول عودة أصالة إلى دمشق إلى واحدة من أبرز محطاتها الفنية خلال الفترة الحالية، خاصة أنها لا تعود بأغنية منفردة أو مشاركة عابرة، وإنما بمشروع كامل يستعيد علاقتها بالموسيقى السورية.

وبين سنوات الغياب ومشروعها الغنائي الجديد، تظل عودة أصالة إلى سوريا محطة تجمع بين الماضي والحاضر، فالفنانة التي غابت عن مسارح بلدها لسنوات، تعود إليها هذه المرة وهي تحمل تجربة فنية مختلفة، وأغنيات تستعيد من خلالها جزءًا من ذاكرة الموسيقى السورية.

تم نسخ الرابط