ياسر علي ماهر يكشف سبب تراجع المسرح المصري: "الأزمة في الإدارة"

ياسر علي ماهر
ياسر علي ماهر

كشف الفنان ياسر علي ماهر عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي يمر بها المسرح المصري خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن التراجع الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة لا يرتبط بنقص المواهب أو النصوص، وإنما يرجع في الأساس إلى أزمات إدارية وبيروقراطية.

وتحدث ياسر علي ماهر، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج «آخر النهار»، مع الإعلامي تامر أمين، المذاع عبر قناة «النهار»، عن عدد من التحديات التي تواجه الحركة المسرحية ومسارح الدولة.

ياسر علي ماهر: الأزمة في الإدارة وليست في المواهب

وقال ياسر علي ماهر إن المسرح المصري يمتلك العديد من المواهب والكفاءات القادرة على تقديم أعمال مميزة، إلا أن بعض الإجراءات والقرارات الإدارية أصبحت عائق أمام استمرار النشاط المسرحي بالشكل المطلوب.

وأشار إلى وجود مسؤول كبير، دون أن يكشف عن اسمه، يرى أنه يتحمل جانب من مسؤولية التراجع الذي أصاب المسرح، موضحًا أن بعض القرارات البيروقراطية تؤثر سلبا على الفنانين والعروض المسرحية.

وعلق الفنان ياسر علي ماهر، على تراجع الإنتاج المسرحي، موضحا أن طول الإجراءات الخاصة بالموافقات والميزانيات يؤدي في بعض الأحيان إلى تعطيل تنفيذ العروض، وقد يتسبب في توقف مشروعات فنية قبل خروجها إلى الجمهور.

تراجع الإنتاج المسرحي

وأضاف أن مسارح الدولة والمسرح القومي كانت في فترات سابقة تشهد إقبال جماهيري كبير، بينما أصبح المشهد مختلف خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يستدعي مراجعة آليات العمل والإدارة.

وكشف ياسر علي ماهر عن وجود أزمات مرتبطة بآليات اعتماد ميزانيات العروض المسرحية، مؤكدًا أن الإجراءات الطويلة وبطء اتخاذ القرارات يمثلان تحدي أمام صناع المسرح.

وأوضح أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى عزوف عدد من الكفاءات والمواهب عن العمل المسرحي، في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى دعم حقيقي ورؤية واضحة للنهوض به.

وقال ياسر علي ماهر إن إدارة المؤسسات والمسارح الثقافية تحتاج إلى أشخاص لديهم وعي فني ورؤية إبداعية، وليس فقط خبرة في التعامل مع الإجراءات والملفات الإدارية.

وشدد على أهمية وجود تحرك جاد لإعادة المسرح المصري إلى مكانته، مؤكدًا أن المسرح يمثل جزء أساسي من القوة الناعمة والهوية الثقافية المصرية.

تم نسخ الرابط