بسنت شوقي بإطلالة أنيقة من ماجدة بوتريم.. فستان كريمي بتفاصيل أنثوية لافتة
ظهرت الفنانة بسنت شوقي بإطلالة تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية، في صور التُقطت على ما يبدو خلال فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك لموسم ربيع وصيف 2027، حيث اختارت فستانًا من تصميم مصممة الأزياء ماجدة بوتريم، حمل تفاصيل دقيقة منحت الإطلالة طابعًا أنيقًا ومتوازنًا.
وجاء اختيار بسنت للفستان بدرجة كريمية فاتحة، مع تصميم يركز على إبراز الخصر وتفاصيل القوام، بينما ساهم تنسيق الإكسسوارات في إضافة لمسة عصرية إلى المظهر، ليجمع الاختيار بين بساطة الألوان وقوة التفاصيل.
فستان كريمي بتصميم يبرز الخصر
اعتمدت بسنت شوقي فستانًا طويلًا باللون الكريمي الفاتح، بتصميم ضيق من الجزء العلوي، مع قصة مستوحاة من الكورسيه وبدون أكمام، وهو ما منح الجزء العلوي من الإطلالة مظهرًا محددًا يبرز منطقة الخصر.
ويتميز الفستان بياقة مرتفعة تلتف حول الرقبة بنعومة، لتضيف إلى التصميم لمسة كلاسيكية واضحة، بينما جاءت منطقة الخصر والبطن بالتفصيل الأبرز في الفستان.
تفاصيل بارزة عند الخصر
زينت منطقة الخصر بكسرات عريضة ومنتفخة بأسلوب الباسك، وهو تفصيل أضفى على الفستان طابعًا أنثويًا وحيوية على التصميم، كما ساعد في خلق تدرج واضح بين الجزء العلوي والتنورة.
وانتهى التصميم بتنورة طويلة ومستقيمة تصل إلى منطقة الكاحل، ما حافظ على الخط العام للفستان ومنحه مظهرًا أنيقًا ومنظمًا، بينما بدا القماش ثقيلًا ومنظمًا، وهو ما ساعد في الحفاظ على هيكل واضح للتصميم وإظهاره بصورة فاخرة.
بسنت شوقي تكمل الإطلالة بإكسسوارات عصرية
حرصت بسنت شوقي على اختيار إكسسوارات تتناسب مع الطابع الكلاسيكي للفستان، مع إضافة لمسات أكثر عصرية وجرأة، خاصة من خلال النظارة والحذاء.
واعتمدت نظارة شمسية داكنة بتصميم مستوحى من الطابع القديم أو شكل عيون القطة، وهو اختيار منح الإطلالة جانبًا عصريًا وأضفى لمسة مختلفة على الفستان ذي اللون الفاتح.
حذاء أسود بكعب عالٍ
اختارت بسنت حذاءً أسود مدبب المقدمة بكعب عالٍ، ليصنع تباينًا واضحًا مع اللون الكريمي للفستان، ويمنح الإطلالة مظهرًا أكثر قوة وجرأة، مع الحفاظ على الطابع الأنيق للاختيار.
كما نسقت مع الفستان مجوهرات بسيطة، تضمنت أقراطًا ناعمة وسوارًا ذهبيًا رقيقًا، لتكتفي بلمسات محدودة لا تطغى على تفاصيل التصميم الأساسي.
تسريحة شعر بانسيابية ناعمة
أما من الناحية الجمالية، فاعتمدت بسنت شوقي شعرًا منسدلًا بتموجات ناعمة، وهو ما انسجم مع الخطوط الأنثوية للفستان، وأكمل المظهر بصورة بسيطة دون مبالغة في تفاصيل التصفيف.



