تامر أمين يتساءل عن أسباب هروب الطلاب من المدرسة في أول يوم دراسة
انتقد الإعلامي تامر أمين واقعة مغادرة عدد من الطلاب المدرسة عقب انتهاء الطابور الصباحي في أول أيام العام الدراسي الجديد، معتبرًا أن التعامل مع الواقعة يجب ألا يقتصر على العقاب، وإنما يتطلب البحث عن الأسباب التي دفعت الطلاب إلى هذا التصرف.
وخلال تقديمه برنامج «آخر النهار»، أشار تامر أمين إلى ظهور الطلاب في مقطع فيديو أثناء محاولتهم مغادرة المدرسة بالقفز من أعلى السور، متوقفًا عند توقيت الواقعة، خاصة أنها حدثت مع بداية اليوم الدراسي وقبل انطلاق الحصص بشكل فعلي.
عايز أعرف هم بيفكروا في إيه
وتساءل تامر أمين عن الدافع الذي جعل الطلاب يرفضون استكمال اليوم الدراسي منذ بدايته، قائلًا: «أنا عايز أعرف هم بيفكروا في إيه والمدرسة بالنسبة لهم إيه، ويعني مجبورين قوي على المدرسة كده ليه، يعني إيه الجبر الفظيع والضغط الفظيع إن هم مش طايقين حتى يحضروا أول حصة في أول يوم».
وأضاف معلقًا على تصرف الطلاب: «لسه ما قلناش يا هادي، لسه التخته ما اتعدش عليها»، موضحًا أن المشهد في حد ذاته غير مقبول، لكنه شدد على أهمية فهم خلفياته بدلًا من الاكتفاء بإصدار العقوبات.
مطالب بالاستعانة بأخصائي نفسي واجتماعي
وشدد على ضرورة إجراء حوار مع الطلاب لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هروبهم، مقترحًا الاستعانة بمتخصصين داخل المدرسة للتعامل مع الموقف وفهم سلوك الطلاب.
وقال تامر أمين: «قبل ما تعاقبوهم هاتوا المستشار النفسي ولا المستشار الاجتماعي ولا الأخصائي النفسي ولا حد استشاري نفسي يقعد معاهم يقول لهم: ليه عملت كده؟ ليه مش قادر تصبر حتى على أول يوم دراسي؟».
وأكد تامر أمين أن دور المدرسة والأسرة لا يجب أن يتوقف عند تحديد المخطئ وتوقيع الجزاء عليه، مشيرًا إلى أهمية معرفة ما يواجهه الطالب ومحاولة معالجة الأسباب التي تقف وراء سلوكه.
كما دعا أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم والتعرف على تفاصيل حياتهم داخل المدرسة، مؤكدًا أن الهدف النهائي يجب أن يكون تقويم السلوك وليس مجرد العقاب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الجمع بين الحزم والإصلاح، قائلًا: «لازم يبقى في عقاب طبعا عشان العقاب هو أساس العدل وفكرة الردع عشان الآخرين ما يعملوش كده، بس مع العقاب لازم الإصلاح، مع العقاب لازم الإصلاح وإلا يبقى ما فيش فايدة».



