زوجة حسام حسن تكشف تفاصيل جديدة: «أنا عايزة أخرج بس»
تحدثت دان آدم ، زوجة الكابتن حسام حسن، عن موقفها من أزمتها الزوجية، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو إنهاء العلاقة بشكل هادئ يحفظ حقوق جميع الأطراف، دون الدخول في صراعات أو تصعيد.
وقالت دان، خلال تسجيل خاص لبرنامج «آخر النهار»، إنها لم تتخلَ طوال سنوات زواجها عن مبادئ العِشرة، مشيرة إلى أنها حريصة على إنهاء حياتها الزوجية بما يحفظ كرامتها ويحافظ على ما جمع بينها وبين زوجها طوال السنوات الماضية.
«جبت له المأذون».. ماذا قالت عن الانفصال؟
وأوضحت دان أن هدفها في الوقت الحالي هو الخروج من العلاقة بالمعروف، مستشهدة بما فعلته خلال الأزمة، قائلة: «أنا مش مطالبة غير إني أنا هخرج بالمعروف بس، أنا جبت حسام، جبت له المأذون».
وأكدت أنها لا تبحث عن مواجهة أو إثارة أزمات جديدة، وإنما ترغب في وضع نهاية هادئة للوضع الذي وصلت إليه حياتها الزوجية.
11 عامًا من التحمل
وتطرقت زوجة حسام حسن إلى السنوات التي عاشتها داخل الزواج، مؤكدة أنها تحملت ظروفًا صعبة على مدار 11 عامًا، وأنها لم تلجأ طوال هذه الفترة إلى تحرير محاضر أو كشف تفاصيل حياتها الخاصة أمام الجمهور.
وقالت إنها حافظت على خصوصية العلاقة وتمسكت بما وصفته بـ«العِشرة والأصول»، رغم ما مرت به من مواقف صعبة.
أولادها في مقدمة أولوياتها
وأكدت دان أن أكثر ما يشغلها حاليًا هو مستقبل أبنائها، مطالبة بالتفكير في تأثير الأزمة عليهم، ومشددة على أن رغبتها في إنهاء العلاقة لا تنفصل عن حرصها على توفير الأمان والاستقرار لأولادها.
وأضافت: «لغاية حالًا أنا بقول: فكر في الولاد، فكر في الولاد، أنا عايزة أخرج بس».
وكشفت دان أنها لم تعد تشعر بأن نمط الحياة المحيط بها في الفترة الحالية يعبر عنها، موضحة أنها تنتمي إلى حياة بسيطة وطبقة متوسطة، ولا ترغب في الاستمرار وسط الأضواء والضغوط التي صاحبت الأزمة.
وأشارت إلى أنها تتمنى العودة إلى حياتها السابقة وإلى ابنتها، بعيدًا عن الشهرة والظهور الإعلامي، قائلة: «أنا عايزة أرجع تاني حياتي، أنا عايزة أرجع تاني لبنتي».
وفي ختام حديثها، شددت دان على أنها لن تسمح بأن يدفع أبناؤها ثمن الأزمة، معربة عن خوفها عليهم مما قد يحدث في حال تعرضت هي للأذى.
وقالت: «أنا مش هسمح لعيالي يتبهدلوا من بعدي»، مشيرة إلى أن موقفًا أخيرًا مرّت به جعلها تشعر بأن حياتها وحياة أبنائها كانت معرضة للخطر، وتساءلت عمن كان سيحمي أطفالها إذا حدث لها مكروه.
وأكدت أن حماية أبنائها تظل بالنسبة لها الأولوية الأولى، وأن كل ما تطلبه في الوقت الحالي هو الخروج من حياتها الزوجية بهدوء ودون مزيد من التصعيد.



