انطلاق ختام مهرجان فينيسيا وترقب إعلان الفائز بالأسد الذهبي

مهرجان فينيسيا السينمائي
مهرجان فينيسيا السينمائي

انطلقت منذ قليل فعاليات الحفل الختامي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وسط حضور كبير من نجوم وصناع السينما العالمية والنقاد، بالتزامن مع الاستعداد للكشف عن الأفلام الفائزة بجوائز المسابقة الرسمية، وعلى رأسها جائزة “الأسد الذهبي” لأفضل فيلم.

يقدم لكم وشوشة أبرز تفاصيل الحفل الختامي لمهرجان فينيسيا، والمنافسة التي شهدتها الدورة الحالية بين مجموعة من أبرز الأعمال السينمائية العالمية.

مهرجان فينيسيا يختتم دورته الـ83

تولى الممثلان الإيطاليان جريتا سكارانو ونيكولاس موباس تقديم مراسم الحفل الختامي، الذي يشهد إعلان الفائزين بالجوائز الكبرى للمسابقة الرسمية، وفي مقدمتها “الأسد الذهبي”، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم الكبرى، وعدد من الجوائز الأخرى، من بينها جائزتا أفضل ممثل وأفضل ممثلة “كأس فولبي”.

وتأتي مراسم الختام بعد منافسة قوية جمعت 21 فيلمًا ضمن المسابقة الرسمية، قدمت تجارب متنوعة تناولت عددًا من القضايا السياسية والإنسانية المعاصرة، وهو ما جعل المنافسة على الجوائز الرئيسية مفتوحة أمام أكثر من عمل.

أبرز الأفلام المنافسة في مهرجان فينيسيا

وشهدت الدورة الحالية من مهرجان فينيسيا حضورًا لافتًا لعدد من الأفلام التي حظيت باهتمام كبير خلال عروضها، من بينها الفيلم الوثائقي “NAZA”، الذي سجل أطول فترة تصفيق في تاريخ المهرجان، وفقًا للمؤشرات المتداولة خلال فعاليات الدورة.

كما برز فيلم “Possible Love” للمخرج الكوري الجنوبي لي تشانج-دونج، إلى جانب الفيلم الدنماركي “Woman Unknown” للمخرجة ماي التوخي، باعتبارها من الأعمال التي دخلت دائرة المنافسة على الجوائز الرئيسية.

مهرجان فينيسيا.. أقدم مهرجان سينمائي في العالم

ويُعد مهرجان البندقية السينمائي الدولي، الذي تنظمه مؤسسة بينالي البندقية على جزيرة ليدو التاريخية، أقدم مهرجان سينمائي في العالم، بعدما تأسس عام 1932، ليصبح على مدار عقود واحدة من أبرز المنصات العالمية لعرض الأعمال السينمائية والاحتفاء بصناع الفن السابع.

وانطلقت فعاليات الدورة الـ83 في الثاني من سبتمبر، واستمرت حتى الحفل الختامي، تحت إدارة المدير الفني ألبرتو باربيرا، الذي واصل قيادة المهرجان في ظل متغيرات واضحة شهدتها خريطة المشاركة السينمائية هذا العام.

غياب هوليوود يفتح المجال أمام السينما المستقلة

وشهدت الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا غيابًا ملحوظًا لعدد من أفلام الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى، وهو ما منح مساحة أكبر للأفلام المستقلة وأعمال سينما المؤلف، خاصة القادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

كما اتسمت اختيارات المسابقة الرسمية هذا العام بطرح موضوعات سياسية وإنسانية مختلفة، وهو ما منح الدورة حضورًا إعلاميًا واسعًا، إلى جانب المنافسة الفنية بين الأفلام المشاركة.

وترأست المخرجة والممثلة الأمريكية ماجى جيلنهال لجنة التحكيم الدولية للدورة الحالية، التي تولت مهمة اختيار الأعمال الفائزة بالجوائز، في دورة أكدت من خلالها فينيسيا استمرار حضورها كواحدة من أهم المحافل السينمائية الدولية، التي تجمع بين التميز الفني والاهتمام بالقضايا الإنسانية المعاصرة.

تم نسخ الرابط