«الشخصية أغرتني جدًا».. محمد فراج يكشف كواليس تجسيد «الشيخ علاء» في لعبة جهنم
كشف الفنان محمد فراج تفاصيل تحضيره لشخصية «الشيخ علاء» التي يقدمها ضمن ثلاثية «لعبة جهنم»، موضحًا أن الدور شكل تحدي مختلف بالنسبة له، سواء على مستوى الشكل الخارجي أو الحالة النفسية للشخصية.
وتحدث فراج، من خلال لقائه مع برنامج «ET بالعربي»، عن الأسباب التي دفعته إلى قبول الدور، إلى جانب كواليس التحول الكبير الذي ظهر به، والمجهود الذي بذله فريق العمل للوصول إلى الشكل النهائي للشخصية.
محمد فراج: الشخصية أغرتني وعمري ما قدمت حاجة زيها
وأوضح محمد فراج أن أكثر ما جذبه إلى شخصية «الشيخ علاء» هو اختلافها عن الأدوار التي قدمها من قبل، إلى جانب تركيبتها النفسية والجسدية المعقدة.
وقال محمد فراج: «تخيلت نفسي إني لو هبقى ده، أنا نفسي قلت الله دي حاجة حلوة قوي، لما شفت الشخصية شكلها نفسه أغراني جدًا جدًا، ولقيت إني عمري ما عملت حاجة زي دي، وهي واضحة قدامي وضوح الشمس».
وأضاف أن الشخصية كانت تحمل جوانب إنسانية ونفسية عميقة، خاصة مع حالة الضعف والانهيار التي يعيشها، قائلا: «ما تناولتش الشخصية بالضعف النفسي والانهيار الفكري اللي هو فيه ده، لدرجة إنه يبيع أعضاء من جسمه عشان ياكل عيش، فده أكيد حد شخصيته وحياته وتاريخه في الحياة جدير بالبحث».
محمد فراج يكشف كواليس تحضيرات «لوك» الشيخ علاء
وكشف فراج تفاصيل التحول الشكلي الذي ظهر به خلال الأحداث، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تقديم الشخصية بصورة واقعية، دون أن يبدو الماكياج واضحًا أمام الجمهور.
وقال: «كان أساس الموضوع ده إنه يبقى متقن جدًا جدًا وفي نفس الوقت يبان حقيقي، ما يبقاش باين إنه مكياج على الإطلاق».
ووجه الفنان محمد فراج الشكر إلى فريق العمل الذي ساهم في رسم ملامح الشخصية والوصول إلى الشكل النهائي، قائلًا: «بشكر جدًا الدنيا عبد المعبود اللي ساعدتني كتير قوي في إن إحنا نرسم الشخصية، وكذلك الأستاذ عمرو عبد الله ماكيير والفريق بتاعه اللي تعبوا قوي قوي في التحضير».
محمد فراج: 6 ساعات يوميًا بسبب مكياج الشخصية
وأشار محمد فراج إلى أن التحول الشكلي لم يكن مهمة سهلة، موضحا أنه كان يحتاج إلى ساعات طويلة قبل وبعد التصوير يوميًا
وقال: «كنا بنيجي مثلا لو الأوردر حضور الساعة 10، فأنا باجي الساعة 6 مثلا، لازم أربع ساعات كل يوم، لأني من أول اليوم لحد آخره ببقى بهذا اللوك، ما بغيروش ما بقلعوش».
وتابع: «أربع ساعات تحضير عشان يركب وساعتين عشان يتشال، فكان في ست ساعات قبل وبعد الأوردر نفسه، ده غير حاصل التركيز وإنك تبقى في الشخصية».
وعن أصعب تفاصيل العمل، أوضح محمد فراج أن المشاهد التي تعتمد على الأداء دون حوار كانت من أكثر المشاهد التي شكلت ضغط عليه، مؤكدا أن الصعوبة لم تكن في حفظ الحوار فقط، وإنما في التعبير عن الحالة الداخلية للشخصية.


