قبل الزلزال.. باحث مصري يكشف كيف يسبق الذكاء الاصطناعي الكارثة بثواني
فاز الدكتور محمد صلاح عبد الظاهر، الباحث بقسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في مجال الذكاء الاصطناعي والمراقبة الذكية للأرض ضمن حقل العلوم الأساسية، وذلك بعد منافسة مع أكثر من 600 باحث من مختلف الدول العربية.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، كشف عبد الظاهر تفاصيل توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في رصد الزلازل، موضحًا أن هذه التقنيات تساعد في تحليل الظواهر الطبيعية المعقدة وتطوير أنظمة أكثر سرعة ودقة للإنذار المبكر.
وأشار إلى أن أنظمة الرصد الزلزالي تعتمد على التقاط الموجات الأولية للزلزال، المعروفة باسم P-wave، وتحليلها بسرعة قبل وصول الموجات الأكثر تدميرًا إلى المناطق المأهولة بالسكان.
وأوضح أن أبحاثه تمكنت من تحليل البيانات خلال ثانيتين إلى 3 ثواني فقط، بما يتيح تحديد موقع مركز الزلزال وقوته وعمقه في أسرع وقت ممكن.
إنذار مبكر لحماية الأرواح والمنشآت
وأكد الباحث أن دور الذكاء الاصطناعي لا يتوقف عند تحذير المواطنين، وإنما يمتد إلى حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية، مثل محطات الطاقة والمنشآت النووية وخطوط السكك الحديدية، من خلال اتخاذ إجراءات احترازية أو إيقاف بعض الأنظمة بصورة آمنة قبل وصول الموجات الزلزالية المدمرة.
ولفت إلى أن أنظمة الإنذار المبكر للزلازل مطبقة بالفعل في عدد من الدول الأكثر تعرضًا للنشاط الزلزالي، وعلى رأسها اليابان، موضحًا أن التحذير قد يصل في بعض الحالات إلى نحو دقيقة قبل وصول الموجات الأكثر تدميرًا.
وشدد على أن هذه الثواني أو الدقائق القليلة قد تكون حاسمة في إنقاذ الأرواح، من خلال إتاحة الوقت لاتخاذ إجراءات وقائية، والابتعاد عن الأماكن الأكثر خطورة، إلى جانب تأمين المنشآت والبنية التحتية.لو عايزة، أقدر كمان أعمله بصياغة صحفية أقوى وأقصر تناسب موقع إخباري، مع 5 عناوين تريند مختلفة.



