لقاحات تحمي طفلك من أمراض الشتاء.. استشاري مناعة يكشف التفاصيل
كشفت الدكتورة رانيا صبري، استشاري المناعة والحساسية، عن مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تساعد الأسر على تقليل فرص إصابة الأطفال بنزلات البرد والأمراض التنفسية، خاصة مع زيادة انتشار العدوى خلال فصل الشتاء، مؤكدة أهمية الالتزام بالتطعيمات المناسبة لتعزيز مناعة الأطفال والحد من مضاعفات العدوى.
وأوضحت الدكتورة رانيا صبري، خلال استضافتها في برنامج «أنا وهو وهي»، الذي تقدمه سارة سامي وآية شعيب على قناة «صدى البلد»، أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يأتي على رأس التطعيمات التي يفضل الحصول عليها قبل بدء موسم الشتاء، بالتزامن مع ارتفاع معدلات انتشار الفيروسات التنفسية.
وأشارت استشاري المناعة والحساسية إلى أن تركيبة لقاح الإنفلونزا الموسمية تخضع للتحديث بشكل سنوي، بما يتناسب مع سلالات الفيروسات المتوقع انتشارها، موضحة أن الجسم يحتاج إلى نحو 3 أسابيع عقب تلقي اللقاح حتى تتكون المناعة اللازمة.
وأضافت أن التطعيم يمكن إعطاؤه للأطفال بدءا من عمر 6 أشهر، موضحة أن الطفل من عمر 6 أشهر وحتى 9 سنوات، إذا كان يحصل على اللقاح للمرة الأولى، يحتاج إلى جرعتين يفصل بينهما نحو شهر، بينما يحصل الطفل على جرعة واحدة سنويا في السنوات التالية، وكذلك الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 9 سنوات.
لقاح المكورات الرئوية ضمن التطعيمات المهمة
ولفتت إلى وجود تطعيمات إضافية، إلى جانب اللقاحات الأساسية المدرجة ضمن جدول وزارة الصحة، من بينها لقاح المكورات الرئوية، الذي يساعد في الوقاية من بعض الالتهابات الرئوية وأمراض الجهاز التنفسي.
وأوضحت أن لقاح المكورات الرئوية يعطى وفق جدول محدد يبدأ من عمر شهرين، ثم في عمر 4 و6 أشهر، مع الحصول على جرعة تنشيطية وفقا للجدول المتبع.
أكدت الدكتورة رانيا صبري أهمية عدد من التطعيمات الأخرى، ومن بينها لقاحات الحمى الشوكية والمكورات السحائية من النوع B، مشيرة إلى أهمية الوقاية من هذه العدوى، خاصة خلال المراحل العمرية المبكرة للأطفال، التي قد ترتفع خلالها احتمالية التعرض لبعض أنواع العدوى.
وشددت استشاري المناعة والحساسية على ضرورة الالتزام بالتطعيمات الموصى بها، مع أهمية الرجوع إلى طبيب الأطفال أو طبيب المناعة لتحديد اللقاحات والجرعات المناسبة لكل طفل، وفقًا لعمره وحالته الصحية.

