أمين الأعلى للآثار يكشف تفاصيل الإقبال على معرض مصر في هونج كونج

وشوشة

كشف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تفاصيل الإقبال الكبير على معرض الآثار المصرية المقام في هونج كونج، مؤكدًا أن المعرض استقطب نحو 670 ألف زائر خلال فترة عرضه، في رقم يعكس حجم الشغف الكبير الذي تحظى به الحضارة المصرية القديمة في الصين وشرق آسيا.

وأوضح الليثي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد أن الإقبال على المعرض كان لافتًا بصورة خاصة خلال أيامه الأخيرة، مشيرًا إلى أن نحو 6 آلاف زائر كانوا يتوافدون يوميًا خلال آخر ثلاثة أيام، وكان بعضهم يقف في طوابير انتظارًا لدخول المعرض.

تنوع القطع الأثرية.. رسالة من مصر إلى العالم

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن اختيار القطع المعروضة لم يكن عشوائيًا، موضحًا أن مصر تحرص في جميع المعارض الخارجية على تحقيق أكبر قدر من التنوع في المعروضات التي تمثل الحضارة المصرية عبر مختلف عصورها.

وأضاف أن التنوع لا يقتصر على الحقبة التاريخية فقط، وإنما يمتد كذلك إلى مصادر القطع الأثرية، حيث يتم اختيارها من متاحف ومخازن آثار موجودة في مناطق مختلفة من أنحاء الجمهورية.

وأكد أن الهدف من ذلك هو تعريف الجمهور العالمي بأن الآثار المصرية لا تتركز في متحف أو منطقة واحدة فقط، وإنما تنتشر في مختلف أنحاء مصر، لافتًا إلى أن هناك قطعًا أثرية محفوظة في مخازن الآثار وتستحق العرض أمام الجمهور المحلي والعالمي من خلال المعارض المؤقتة والمتجولة خارج مصر.

وأوضح أن هذه المعارض تتيح كذلك للجمهور في الخارج التعرف على تنوع الحضارة المصرية، بما يشجع الزائرين على القدوم إلى مصر لمشاهدة الآثار في مواقعها الأصلية وزيارة المتاحف والمناطق الأثرية المنتشرة في مختلف المحافظات.

«القوة الناعمة لمصر».. المعارض الأثرية تروج للسياحة

وقال هشام الليثي إن أي معرض أثري مصري يقام في الخارج يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر، ويعمل بمثابة سفير للحضارة المصرية في الدول التي تستضيف هذه المعارض.

وأكد أن هذه المعارض لا تقتصر أهميتها على الجانب الثقافي، وإنما تمتد إلى دعم السياحة الوافدة، موضحًا أن مشاهدة القطع الأثرية المصرية أمام الجمهور في معرض مؤقت تمتد فترة عرضه إلى ستة أو تسعة أشهر، يمكن أن تخلق شغفًا لدى الزائر لزيارة مصر والتعرف على الحضارة في موطنها الأصلي.

تم نسخ الرابط