أميرة أديب عن منال سلامة: والدتي نموذج للنجاح.. وأتمنى أكون زيها لبنتي

أميرة أديب و منال
أميرة أديب و منال سلامة

كشفت الفنانة أميرة أديب عن رؤيتها لمفهوم الحظ والامتيازات التي حصلت عليها في حياتها، متحدثه عن علاقتها بوالدتها الفنانة منال سلامة، مشيرة إلى أنها تمثل لها نموذج مهم في النجاح، خاصة بعدما استطاعت أن تحقق مكانة فنية رغم نشأتها في أسرة من الطبقة المتوسطة.

أميرة أديب: التعليم أكبر امتياز حصلت عليه

أوضحت أميرة أديب، من خلال لقاء مع محمد عبد العاطي في بودكاست «مع كامل احتياطي»، أنها تعتبر نفسها من الأشخاص الذين حصلوا على امتيازات ساعدتها في حياتها، قائلة: «أنا Privilege طبعا مليون في المية».

وأشارت أميرة أديب، إلى أن حصولها على تعليم جيد، والدراسة في إنجلترا من خلال منحة، إلى جانب إتقانها أكثر من لغة وامتلاكها منزل كلها أمور تعتبرها امتيازات تحمد الله عليها.

وأكدت أن التعليم كان بالنسبة لها أهم هذه الامتيازات، لأنه منحها فرصًا عديدة وساعدها على خوض تجارب لم تكن متاحة بالقدر نفسه للجميع.

أميرة أديب: والدتي مثال على النجاح رغم قلة الإمكانيات

تحدثت أميرة أديب عن والدتها الفنانة منال سلامة، مشيرة إلى أنها تمثل لها نموذج مهم في النجاح، خاصة أنها استطاعت الوصول إلى مكانة فنية رغم اختلاف الظروف والإمكانيات التي نشأت فيها عن تلك التي توفرت لابنتها.

وقالت إن والدتها تنتمي إلى عائلة مثقفة ومن الطبقة المتوسطة، ورغم ذلك نجحت في الوصول إلى مكانة جعلت البعض ينظر إلى ابنتها باعتبارها محظوظة بسبب عائلتها.

أميرة أديب: أتمنى أن أوفر لابنتي نفس الامتيازات

وأوضحت أميرة أنها تتمنى في المستقبل أن تمنح ابنتها نفس الدعم والتسهيلات التي حصلت عليها هي من والدتها، مشيرة إلى أن مساعدة الأبناء وتوفير حياة أفضل لهم أمر طبيعي يتمناه كل أب وأم.

وقالت: “أمي من عيلة مثقفة وطبقة متوسطة جدًا، ومع ذلك وصلت لمكانة خلت الناس تبصلي إني محظوظة، ونفسي أكون لبنتي زي ما هي بالنسبالي”.

وأكدت في الوقت نفسه أنها تسعى لإثبات أن نجاحها لم يكن قائم فقط على اسم عائلتها أو الظروف التي نشأت فيها، وإنما كان للعمل والمجهود الشخصي دور أساسي فيما وصلت إليه.

أميرة أديب تكشف بداية عملها في سن الـ16

أوضحت أميرة أديب أنها بدأت العمل منذ سن السادسة عشرة، حيث عملت في رياضة الجمباز إلى جانب تعليم الأطفال، مشيرة إلى أنها كانت تدخر الأموال التي تحصل عليها بهدف السفر.

وأضافت أميرة أديب، أن والديها منحاها مساحة كبيرة من الحرية والثقة، مؤكدة أن طريقة تربيتها قامت على تحمل المسؤولية والتمييز بين الصواب والخطأ

وقالت: «أمي ربتني إن الحلال بين والحرام بين، وإن الحرية مسئولية، لازم أكون قدها»، موضحة أن هذه الطريقة جعلتها أكثر حرصا في قراراتها وقريبة من ربنا.

أضافت أميرة أديب أن تجاربها المختلفة علمتها عدم انتظار التقدير من الآخرين حتى تشعر بقيمتها، مؤكدة أن الإنسان يستطيع أن يجد الأشخاص الذين يتقبلونه ويفهمونه كما هو.

وقالت: «اتعلمت من التجارب مستناش أخد قيمتي من حد، والناس اللي شبهي هتلاقيني»، مشيرة إلى أن شخصيتها قد تثير الخوف أو سوء الفهم لدى البعض، لكنها تؤمن بأن الأشخاص الذين يتوافقون معها سيجدون طريقهم إليها دون خوف من شخصيتها أو حريتها.

تم نسخ الرابط