«مش هزار».. استشاري نفسي يحذر من خطر جديد يهدد الأطفال
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من خطورة انتشار التنمر بين الأطفال والمراهقين، مؤكدًا أن الأمر لم يعد مجرد سخرية عابرة أو اعتداء داخل المدرسة، بل امتد إلى العالم الرقمي مع تصاعد ظاهرة التنمر الإلكتروني.
وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن التنمر ظاهرة قديمة، إلا أن أشكالها أصبحت أكثر تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية على الأطفال.
وأشار إلى أن أعدادًا كبيرة من الأطفال والمراهقين حول العالم يتعرضون لأشكال مختلفة من التنمر والعنف داخل البيئة المدرسية، مشددًا على أهمية انتباه الأسرة لأي تغيرات قد تطرأ على سلوك الطفل أو حالته النفسية.
وليد هندي يكشف كيف يتعلم الصغار التنمر
وأكد استشاري الصحة النفسية أن الطفل قد يكتسب سلوك التنمر من البيئة المحيطة به، من خلال تقليد الكبار وسماع التعليقات الساخرة بشكل متكرر، خاصة تلك المتعلقة بالمظهر أو الوزن أو طريقة الكلام أو اللهجة أو المستوى الاجتماعي.
وفي سياق متصل، كشفت الدكتورة هبة الطماوي، أخصائي الإرشاد النفسي والتربوي والعلاقات الأسرية، عن أبرز السلوكيات التي قد تكشف عن وجود بعض الاضطرابات أو المشكلات النفسية لدى الأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن ما يظهر على الشاشات قد يعكس جوانب من شخصية الفرد وطريقة تعامله مع الآخرين.
السوشيال ميديا.. مساحة تكشف السلوكيات
وقالت الدكتورة هبة الطماوي، في تصريح خاص لـ«وشوشة»، إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مساحة واسعة للتعبير عن الآراء والمشاعر، موضحة أن البعض قد يتعامل معها باعتبارها مساحة من الحرية، وهو ما يجعل السلوكيات والأخلاقيات تظهر بشكل أكثر وضوحًا.
وأضافت أن اختباء الأشخاص خلف شاشات الهواتف والحواسيب قد يمنحهم شعورًا بالتحرر من القيود الاجتماعية، وبالتالي تظهر بعض التصرفات التي ربما لا يجرؤون على القيام بها في الحياة الواقعية.


