مفاجآت سبتمبر.. ارتفاع جديد في الحرارة وطقس القاهرة يصل لـ38
كشفت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، عن تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة، موضحة أن شهر سبتمبر يشهد مرحلة انتقالية تدريجية بين فصل الصيف وبداية الخريف، وهو ما قد يصاحبه بعض الارتفاعات في درجات الحرارة، لكنها لن تكون بقوة أو طول موجات الحر التي شهدها شهرا يوليو وأغسطس.
وقالت منار غانم، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى، إن البلاد تشهد حاليًا أجواء صيفية مستقرة، مع تسجيل درجات حرارة حول المعدلات الطبيعية المعتادة خلال فصل الصيف، أو أعلى منها بنحو درجة مئوية، لافتة إلى استمرار ارتفاع نسب الرطوبة، وهو ما يزيد من الإحساس بدرجات الحرارة الفعلية.
وأوضحت أن درجة الحرارة العظمى المتوقعة اليوم على القاهرة الكبرى تتراوح بين 34 و35 درجة مئوية، في حين ترتفع درجة الحرارة المحسوسة إلى نحو 37 و38 درجة، نتيجة ارتفاع نسب الرطوبة.
وأشارت إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة بشكل أكبر في جنوب البلاد، حيث تقترب درجات الحرارة العظمى في الأقصر وأسوان من 40 درجة مئوية خلال ساعات النهار، بينما تتحسن الأجواء نسبيًا خلال ساعات الليل، خاصة في المناطق المفتوحة، مع نشاط الرياح الذي يساهم في تقليل الإحساس بنسب الرطوبة المرتفعة.
وفيما يتعلق بحالة الرياح، حذرت هيئة الأرصاد الجوية المسافرين والمتجهين إلى جنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر من احتمالية إثارة الرمال والأتربة، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية في بعض المناطق.
كما وجهت تحذير للمواطنين المتجهين إلى سواحل البحر المتوسط، بسبب اضطراب حركة الملاحة البحرية وارتفاع الأمواج، التي تتراوح بين متر ونصف وثلاثة أمتار، مطالبة بضرورة توخي الحذر أثناء الأنشطة البحرية.
وأكدت منار غانم أن حالة الاستقرار في الأحوال الجوية من المتوقع أن تستمر غدًا وبعد غد، قبل أن تشهد البلاد بداية من يوم الاثنين ارتفاع طفيف ومؤقت في درجات الحرارة، يتراوح بين درجتين وثلاث درجات مئوية.
وأوضحت أن درجات الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى قد تصل خلال فترة الارتفاع إلى نحو 36 و37 درجة مئوية، مشيرة إلى أن هذه الموجة الدافئة ستكون قصيرة نسبيًا، إذ يستمر ارتفاع درجات الحرارة لنحو ثلاثة أيام فقط، قبل أن تعاود الانخفاض مرة أخرى.
وأكدت أن الأسابيع الثلاثة الأولى من سبتمبر تظل ضمن الفترة الانتقالية بين الصيف والخريف، ولذلك قد تشهد درجات الحرارة ارتفاعات وانخفاضات متباينة، إلا أن فرص التعرض لموجات حر طويلة وشديدة ستكون أقل مقارنة بما شهدته البلاد خلال شهري يوليو وأغسطس.



