خبير سياحي: الصين كلمة السر لزيادة الفنادق.. ومصر أمامها فرصة ذهبية لتسريع المشروعات
أكد وليد البطوطي الخبير السياحي، أن الاتفاقات والشراكات الجديدة بين مصر والصين تحمل مؤشرات إيجابية ومهمة، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين البلدين يمثل خطوة قوية نحو تطوير الشراكة القائمة منذ سنوات، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الصين في مختلف المجالات.
وأوضح البطوطي، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الصين تعد من الدول صاحبة الإمكانات الضخمة، وتحرص دائمًا على إقامة شراكات تحقق مصالح مشتركة، لافتًا إلى أن مصر تتمتع بموقع استراتيجي ودور محوري في منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن امتلاكها العديد من الخطط والمشروعات الكبرى، التي تم تنفيذ جزء كبير منها بالفعل خلال السنوات الماضية.
وأشار الخبير السياحي إلى أن الشركات الصينية تشارك بالفعل في تنفيذ عدد من المشروعات داخل العاصمة الجديدة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع حجم المشاركة الصينية وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، قائلًا: «الوقت أصبح يداهم مصر»، في إشارة إلى أهمية الإسراع في استغلال الفرص المتاحة وتعظيم الاستفادة من الشراكات الجديدة.
الفنادق على رأس أولويات التعاون مع الصين
وشدد البطوطي على أن قطاع الفنادق والغرف الفندقية يمكن أن يكون من أبرز مجالات التعاون التي تحقق عائدًا مباشرًا على القطاع السياحي المصري، موضحًا أن زيادة الطاقة الفندقية تعد من أهم الاحتياجات الضرورية أمام الدولة المصرية للانطلاق بالسياحة إلى مستويات أكثر تقدمًا خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن السوق السياحي المصري قادر على استيعاب أي زيادة جديدة في أعداد الغرف الفندقية، موضحًا أن الغرف التي يتم إنشاؤها تجد إقبالًا ويتم تشغيلها، وهو ما يعكس وجود احتياج مستمر لزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع، بالتزامن مع خطط الدولة لجذب المزيد من السائحين.
الطرق والكباري دعمت حركة السياحة
ولفت الخبير السياحي إلى أن أعمال تطوير البنية التحتية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية لم تأتي من فراغ، موضحًا أن البعض كان يتساءل في السابق عن أسباب إنشاء العواصم الجديدة وتنفيذ مشروعات الطرق والكباري، إلا أن التطورات الحالية أثبتت أن هذه المشروعات جاءت ضمن خطط مدروسة تستهدف تلبية احتياجات حقيقية والاستعداد للمستقبل.
وأضاف أن شبكة الطرق والكباري الجديدة ساهمت بشكل كبير في تقليل زمن الانتقال وتحسين حركة التنقل بين مختلف المناطق، وهو ما انعكس إيجابيًا على العديد من الأنشطة والقطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، الذي يعتمد بصورة أساسية على سهولة انتقال السائحين بين المقاصد المختلفة.



