راندا إبراهيم تكشف لـ “وشوشة” كواليس التحضير لشخصية “أم حسن” في “لعبة جهنم”

راندا إبراهيم
راندا إبراهيم

قالت الفنانة راندا إبراهيم كواليس استعدادها لتجسيد شخصية «أم حسن» في مسلسل «القصة الكاملة»، مؤكدة أن أكثر ما جذبها للدور إن الشخصية مليئة بالأبعاد النفسية المختلفة و المشاعر و الأحاسيس.

وكشفت راندا إبراهيم، في تصريح خاص لـ«وشوشة»، إن أكثر ما كان يستوقفها أثناء التحضير للشخصية هو إدراكها أن هناك شخصًا عاش هذه التجربة بالفعل، موضحة أنها لم تكن تعرف تفاصيل القصة في البداية، إلا بعد تسلمها السيناريو وقراءته، لتبدأ بعدها رحلة البحث والتعمق في الشخصية.

وأضافت أن فريق العمل اطلع على الشخصية الحقيقية واستلهم منها تفاصيل كثيرة في بناء «أم حسن»، وهو ما ساعدها على الاقتراب منها بشكل كبير

وأوضحت أن ترشيحها للعمل جاء من خلال المخرج إسلام خيري، الذي سبق أن تعاونت معه في أكثر من عمل، معربة عن سعادتها بثقته المستمرة فيها وحرصه على ترشيحها للأدوار المناسبة.

وأشارت إلى أن السيناريو منحها مساحة للعمل على الشخصية، مؤكدة أنها بدأت في تطوير تفاصيلها منذ قراءة الورق، بينما تم إخفاء بعض المشاهد المهمة من النسخة التي تسلمها الأبطال، حتى لا تُحرق الأحداث قبل التصوير.

وكشفت راندا أن التحضير لم يقتصر على قراءة السيناريو فقط، بل شمل معايشة الواقع، قائلة إن فريق العمل قضى نحو خمسة أو ستة أيام في الشارع لرصد تفاصيل الحياة اليومية والاقتراب من أجواء الشخصية، وهو ما ساعدها على تقديم الدور بصدق أكبر.

وأعربت عن سعادتها بالعمل مع الطفل منذر المشارك في الأحداث، مؤكدة أنه استطاع أن يخلق حالة من الألفة بينها وبين فريق العمل، وهو ما انعكس على المشاهد التي جمعتهما.

وكشفت راندا إبراهيم عن مفاجأة أخرى واجهتها أثناء التصوير، موضحة أنها لم تكن تعلم شكل لوكيشن منزل الشيخ علاء أو التفاصيل التي ستظهر فيه، خاصة المشاهد المتعلقة بالجثة وتقطيعها، وهو ما جعلها تتفاجأ بشكل حقيقي لحظة رؤيتها للمكان والتفاصيل أمامها.

وأضافت أن تفاصيل المشهد كانت صعبة وثقيلة عليها من الناحية النفسية، قائلة إن الأمر كان غريبًا ومؤثرًا بدرجة كبيرة، خاصة أنها لم تكن تعرف مسبقًا ما ستراه داخل اللوكيشن، مؤكدة أنها شعرت أثناء التصوير بأنها تنهار بالفعل، وهو ما حدث فعليًا، حيث دخلت في حالة من البكاء الحقيقي بسبب ثقل المشهد وصعوبة تقديمه

واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى أن تفاصيل الديكور وموقع التصوير كانت مفاجأة لها، مؤكدة أن رؤية المكان بكل تفاصيله ساعدتها على الاندماج أكثر في الشخصية، مشيرة إلى أن تجربة «أم حسن» كانت من أكثر التجارب التي أثرت فيها نفسيًا وتركت بداخلها أثرًا كبيرًا.

تم نسخ الرابط