نهاية مأساوية لـ«لعبة جهنم».. إعدام الشيخ علاء وسجن سليم بعد فقدان حسن

وشوشة

شهدت الحلقة الثالثة والأخيرة من القصة الأولى «لعبة جهنم»، ضمن مسلسل «القصة كاملة»، تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما وافق الشيخ علاء على تنفيذ ما طلبه منه سليم، ليبدأ في وضع خطة لاستدراج حسن وقتله، طمعًا في الحصول على الأموال التي وعده بها.

وبالفعل، تواصل علاء مع حسن وطلب منه الحضور إلى منزله، موضحًا أنه أحضر له شيئًا سيحبه، وهو ما دفع حسن للموافقة، خاصة أن اليوم كان يوافق عيد ميلاده. وبالفعل، ذهب حسن إلى منزل علاء، ليجد أنه أحضر له الحذاء الرياضي «الكوتشي» الذي كان يتمناه، الأمر الذي أسعده كثيرًا.

وبعد ذلك، قدم له علاء العصير، إلا أن حسن بدأ يشعر بالدوار بعد تناوله، ليقوم علاء بخنقه باستخدام الحزام، حتى فقد وعيه، وسط تنفيذ الخطة التي وضعها سليم.

ولم تتوقف تعليمات سليم عند قتل حسن، إذ طلب من علاء تنفيذ خطوات محددة للتخلص من الجثمان، بعدما أوهمه بأنه سيحصل على أعضاء الطفل ويبيعها مقابل مبلغ ضخم يصل إلى 35 مليون جنيه، على أن يحصل علاء على نصيبه من الأموال.

وبالفعل، بدأ علاء في تنفيذ تعليمات سليم خطوة بخطوة، بينما كان كل ما يفعله يتم توثيقه وتصويره، ليضع في النهاية كل شيء داخل حقيبة استعدادًا لاستكمال الخطة.

لكن المفاجأة جاءت عندما أخبره سليم بأن الأعضاء لم تعد صالحة للبيع بعدما فسدت، وطلب منه البحث عن طفل آخر لتنفيذ العملية من جديد.

وبالفعل، خرج علاء للبحث عن ضحية أخرى، وفي الوقت نفسه بدأت والدة حسن في البحث عن نجلها، وسألت علاء عنه، إلا أنه أنكر رؤيته أو معرفته بمكانه، لتزداد شكوكها فيه بعدما كشفت كاميرات المراقبة أن حسن دخل إلى منزل علاء ولم يخرج منه.

وأمام هذه الشكوك، أبلغت والدة حسن الشرطة، التي حضرت إلى منزل الشيخ علاء وقامت بكسر الباب، لتكتشف الجريمة وتقبض عليه قبل أن يتمكن من تنفيذ جريمته التالية بحق طفل آخر، بعدما كان يستعد لتنفيذ التعليمات التي أرسلها له سليم.

وبمجرد علم سليم بالقبض على علاء، بدأ في التخلص من الأدلة التي قد تدينه، فقام بمسح جميع البيانات والمعلومات الموجودة لديه والمرتبطة بالشيخ علاء، في محاولة لإخفاء دوره الحقيقي في الجريمة.

وخلال التحقيقات، حاول علاء التأكيد على أنه لم يكن صاحب فكرة ارتكاب الجرائم، وأنه كان ينفذ ما يُطلب منه تحت التهديد، وكشف للشرطة عن وجود شخص مجهول كان يرسل إليه التعليمات ويخبره بما يجب عليه فعله.

وبدأت الشرطة في تتبع الخيط الذي كشف عنه علاء، حتى تمكنت في النهاية من الوصول إلى سليم والقبض عليه، لتأتي المفاجأة الأكبر عندما يكتشف علاء أن الشخص الذي كان يحركه ويوجهه طوال الوقت لم يكن سوى طفل يبلغ من العمر 15 عامًا.

وانتهت أحداث القصة الأولى من مسلسل «القصة كاملة»، والتي حملت اسم «لعبة جهنم»، بنهاية مأساوية، بعدما صدر حكم الإعدام بحق الشيخ علاء، بينما صدر حكم بالسجن على سليم، في الوقت الذي فقدت فيه الأحداث الطفل حسن، لتسدل القصة الستار على واحدة من أكثر الحكايات قسوة وإثارة للجدل.

تم نسخ الرابط