تفاصيل وموعد حفل ذكرى بليغ حمدي في دار الأوبرا

وشوشة

تفتتح دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، موسمها الفني الجديد لفرق الموسيقى العربية 2026-2027، بحفل لفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، تحيي خلاله ذكرى رحيل الموسيقار بليغ حمدي، بقيادة المايسترو أحمد عامر.

ويقام الحفل في تمام الساعة الثامنة مساء الخميس 3 سبتمبر 2026، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة نخبة من مطربي الفرقة.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية تفاصيل حفل ذكرى رحيل بليغ حمدي، وبرنامج الحفل، وأبرز ألحان الموسيقار الراحل، إلى جانب نبذة عن فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية.

دار الأوبرا تحتفي بـ بليغ حمدي في بداية الموسم الفني

يتضمن برنامج الحفل نخبة من أشهر ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والتي أسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة، وخلدت اسمه في تاريخ الموسيقى العربية.

ومن أبرز الأعمال التي يتضمنها البرنامج: “ميتا أشوفك”، و”العيون السود”، و”أنا بستناك”، و”طاير يا هوا”، و”أي دمعة حزن لا”.

مطربو فرقة عبد الحليم نويرة في الحفل

يشارك في أداء أعمال بليغ حمدي خلال الحفل عدد من مطربي فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، وهم رحاب عمر، وأميرة أحمد، ونهاد فتحي، ووليد حيدر، ومؤمن خليل، ومحمد حسن.

ويأتي الحفل ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية للاحتفاء برموز الإبداع الموسيقي، والحفاظ على التراث الغنائي العربي وإعادة تقديم أعماله للأجيال الجديدة.

بليغ حمدي.. مسيرة موسيقية استثنائية

يعد الموسيقار بليغ حمدي أحد أبرز أعمدة التلحين في تاريخ الموسيقى العربية المعاصرة، حيث قدم خلال مسيرته ألحانًا مميزة جمعت بين الفلكلور الشعبي والأنغام الشرقية الأصيلة، بأسلوب اتسم بالبساطة والتنوع.

وتعاون بليغ حمدي مع عدد كبير من كبار نجوم الغناء في الوطن العربي، من بينهم أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، ووردة الجزائرية، وشادية، ونجاة الصغيرة، كما أسهم في تقديم ودعم عدد من الأصوات الغنائية التي أصبحت لاحقًا من نجوم الساحة الفنية.

فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية

تأسست فرقة عبد الحليم نويرة عام 1967 على يد المايسترو عبد الحليم نويرة، تحت اسم “فرقة الموسيقى العربية”، بهدف إحياء التراث الموسيقي والتخت الشرقي والحفاظ على الأعمال الغنائية من الاندثار.

وتعد الفرقة من النواة الأولى لفرق الأوبرا المتخصصة في تقديم الموسيقى العربية، قبل أن يتم تغيير اسمها إلى “فرقة عبد الحليم نويرة” تكريمًا لمؤسسها عقب رحيله.

تم نسخ الرابط