أحداث الحلقة الأولى من «لعبة جهنم».. 3 شخصيات من عوالم مختلفة في مواجهة واحدة

وشوشة

بدأت أحداث الحلقة الأولى من قصة «لعبة جهنم»، ضمن مسلسل «القصة كاملة»، بالتعريف بالشخصيات الرئيسية التي تدور حولها الأحداث، وهم «الشيخ علاء» الذي يجسد دوره الفنان محمد فراج، و«سليم» الذي يجسد دوره الفنان عمر رزيق، إلى جانب الطفل «حسن» الذي يجسد دوره الطفل منذر.

وظهر «الشيخ علاء» في بداية الحلقة وهو يقدم دروسًا في الجامعة، متحدثًا عن النفس البشرية باعتبارها أكبر عدو للإنسان، موضحًا أن الإنسان قد يتمكن في بعض الأوقات من السيطرة على نفسه، بينما يفشل في أوقات أخرى أمام رغباته، وهو ما قد يدفعه إلى ارتكاب الذنوب والكبائر، مثل السرقة أو ارتكاب أفعال أكثر خطورة.

لكن سرعان ما تكشف الأحداث عن مفارقة في شخصية «علاء»، بعدما يظهر وهو يسرق الأموال من صندوق الزكاة الموجود داخل الجامعة، ليكشف المشهد جانبًا مختلفًا من شخصيته، ويؤكد أن الصورة التي يظهر بها أمام الآخرين لا تعكس بالضرورة حقيقته، خاصة أنه يبدو حريصًا على الحفاظ على مكانته والصورة التي صنعها لنفسه.

وتنتقل الأحداث إلى «سليم»، وهو شاب ينتمي إلى مستوى اجتماعي مرتفع، ويدرس في إحدى المدارس الدولية، ويتحدث باللغة الإنجليزية طوال الوقت داخل المدرسة، كما يظهر شديد الذكاء وقليل الكلام، بينما تبدو علاقته بأسرته محدودة للغاية، ليظهر منذ البداية وكأنه ينتمي إلى عالم مختلف تمامًا عن عالم «الشيخ علاء».

وفي المقابل، تقدم الحلقة شخصية الطفل «حسن»، أحد جيران «الشيخ علاء»، والذي يرتبط به بشكل كبير، إذ يحرص على الذهاب إليه والاستماع إلى دروسه في الجامعة، كما يرى فيه شخصًا طيبًا ويحب الجلوس معه والتحدث إليه.

وتكشف الأحداث عن الظروف الصعبة التي يعيشها «حسن» وأسرته، فوالدته تعمل في المنازل لتوفير احتياجات الأسرة، بينما يعاني والده من عجز نتيجة إصابة تعرض لها أثناء العمل، وهو ما يجعل الطفل يعيش في مستوى اجتماعي ومادي محدود للغاية.

وتظهر علاقة «حسن» بـ«الشيخ علاء» بشكل أوضح خلال أحد المواقف، بعدما كان الطفل يلعب كرة القدم مع أصدقائه، قبل أن يتعرض لمضايقة من طفل يدعى «ربيع»، ليتدخل «علاء» ويدافع عنه، وهو ما يزيد من تعلق حسن به وثقته فيه.

وفي الجزء الأخير من الحلقة، تبدأ بعض الخيوط الغامضة في الظهور، حيث يتضح أن «الشيخ علاء» عليه وصل أمانة لشخص آخر، إلا أن الأحداث لم تكشف حتى الآن عن سبب هذا الأمر أو طبيعة علاقته بهذا الشخص، لتترك الحلقة تساؤلات حول السر الذي يقف وراء هذه الأزمة.

وفي الوقت نفسه، تكشف الحلقة الجانب الأكثر خطورة من شخصية «سليم»، بعدما يظهر داخل غرفته وهو يستخدم أجهزة الكمبيوتر ويتعامل مع عالم الدارك ويب، حيث يستغل بعض الأشخاص ويخترق هواتفهم، ثم يعرض عليهم الحصول على أموال مقابل تنفيذ طلبات محددة.

ولا تقتصر طلبات «سليم» على أفعال عادية، بل تتضمن أعمالًا عنيفة وإيذاء أشخاص آخرين، مستغلًا حاجة بعض الأشخاص إلى المال لدفعهم إلى تنفيذ ما يطلبه منهم.

وتكشف الحلقة كذلك عن هوس «سليم» بالعنف وتعذيب الآخرين، إذ يظهر وهو يشاهد مقاطع مصورة تتضمن تعذيب أشخاص، ولا يكتفي بالمشاهدة، بل يدون ملاحظات حول التفاصيل التي يراها، مثل طريقة استخدام الإضاءة والأسلحة والأساليب المستخدمة في التعذيب، وكأنه يحاول دراسة كيفية الوصول إلى ردود أفعال معينة من ضحاياه.

كما تحمل غرفة «سليم» عددًا من التفاصيل التي تكشف طبيعة شخصيته، من بينها وجود هامستر يضعه داخل عجلة مغلقة، في صورة تعكس هوسه بالسيطرة والامتلاك، ورغبته في التحكم في الكائنات التي يعتبرها أضعف منه.

ومن خلال الأحداث، يبدو أن «سليم» يبحث عن أشخاص أضعف منه أو أكثر احتياجًا للمال، ثم يستغل ظروفهم لدفعهم إلى تنفيذ أوامره، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية أن يصبح «الشيخ علاء» واحدًا من الأشخاص الذين يمكن أن يقعوا تحت سيطرته، خاصة مع الضائقة المالية والأسرار التي تحيط بشخصيته.

وتنتهي الحلقة الأولى دون الكشف بشكل كامل عن الرابط الذي سيجمع الشخصيات الثلاث، لكنها تضع مجموعة من الخيوط التي تمهد لما سيحدث لاحقًا، بداية من أزمة «الشيخ علاء» ووصل الأمانة الغامض، مرورًا بظروف «حسن» الصعبة، وصولًا إلى العالم السري الذي يعيش فيه «سليم» من خلال الدارك ويب، لتبدأ من هنا ملامح اللعبة التي ستجمع بين ثلاث شخصيات تنتمي إلى عوالم مختلفة تمامًا.

تم نسخ الرابط