استشاري أمراض جلدية يكشف حقيقة وجود الببتيدات في عالم التجميل

خبير التجميل
خبير التجميل

كشف الدكتور محمد السملاوي، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، عن حقيقة استخدام الببتيدات في مجال التجميل والعناية بالبشرة والشعر، موضحًا الفارق بين الببتيدات والببتيداز، وما إذا كانت هذه المركبات مصرحًا باستخدامها أم لا، خاصة مع انتشار الحديث عنها خلال الفترة الأخيرة.


وأوضح الدكتور محمد السملاوي، في تصريحات خاصة لموقع «وشوشة»، أن هناك مصطلحًا يتردد كثيرًا في مجال التجميل والعناية بالبشرة، وهو «الببتيد»، مشيرًا إلى ضرورة معرفة الفرق بين الببتيدات والببتيداز قبل الحديث عن استخداماتهما أو مدى أمانهما.


وأضاف أن الببتيدات (Peptides) هي سلاسل بناء صغيرة أو إشارات حيوية تساهم في بناء البروتينات وتحفيز عدد من الوظائف الحيوية في الجسم، ومن بينها الوظائف المرتبطة بالكولاجين والعضلات، بينما الببتيداز (Peptidase / Protease) هو إنزيم هاضم وقاطع يعمل على تكسير الروابط بين الأحماض الأمينية الموجودة في البروتينات، بما يساهم في تنظيم العمليات الحيوية وعملية الهضم.


وأكد الدكتور محمد السملاوي أن الحديث في هذا السياق يتعلق بالببتيدات، وليس الببتيداز، لافتًا إلى أن الببتيدات موجودة بالفعل في أمبولات مخصصة للاستخدام الرسمي من جانب أطباء التجميل، وتستخدم وفقًا للطرق الطبية المعتمدة في مجال التجميل.
وأشار إلى أن هذه المركبات يمكن أن تساعد بصورة كبيرة في تجديد خلايا البشرة والجلد والشعر، سواء من خلال الحقن الموضعي أو استخدامها بالتزامن مع بعض جلسات الليزر والديرمابن، مؤكدًا أن النتائج التي يمكن الحصول عليها في هذه الحالات تكون جيدة للغاية عند استخدامها بالطريقة المناسبة وتحت إشراف الطبيب المختص.


وتابع أن الفترة الحالية تشهد أيضًا وجود بعض كريمات وسيرومات الوجه التي تحتوي على الببتيدات، موضحًا أن استخدامها بصورة موضعية يعد من الطرق الآمنة في مجال العناية بالبشرة، خاصة عند اختيار المنتجات المناسبة واستخدامها وفق الإرشادات الطبية.


وفي المقابل، أوضح استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر أن هناك أنواعًا أخرى من الببتيدات تأتي في صورة أقراص أو حقن عضلي، وهي ما تزال قيد الدراسة، ولم تحصل على اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام في بعض الأغراض التي يتم الترويج لها، مؤكدًا أن الأبحاث العلمية لا تزال مستمرة حول استخداماتها وتأثيراتها المختلفة.

وفي هذا الإطار يرصد موقع «وشوشة» تصريحات الدكتور محمد السملاوي حول استخدام الببتيدات، وفوائدها في مجال التجميل، والضوابط المرتبطة باستخدامها.


ولفت إلى أن الدراسات الجارية قد تفتح المجال أمام استخدام هذه المركبات مستقبلًا في مجالات أخرى، من بينها تحسين الكتلة العضلية أو المساعدة في تحسين بعض وظائف الكبد، إلا أن استخدامها في هذه المجالات يجب أن يرتبط بما تثبته الأبحاث العلمية وما تسمح به الجهات الطبية والرقابية المختصة.


واختتم الدكتور محمد السملاوي تصريحاته بالتأكيد على أن استخدام مركبات الببتيدات بصورة موضعية، وضمن المستحضرات المخصصة لذلك، يمكن أن يكون مفيدًا في عدد من الاستخدامات التجميلية، من بينها المساعدة في علاج سقوط الشعر، وتفتيح البشرة، وتحسين مظهر آثار الندبات والجروح، مع ضرورة استخدام المنتجات والإجراءات المناسبة تحت إشراف طبي متخصص.

تم نسخ الرابط