الدكتورة آمال إسماعيل: «مفيش مستحيل».. رسالة ملهمة بعد تكريمها من الرئيس السيسي

الدكتورة آمال إسماعيل
الدكتورة آمال إسماعيل

في مشهد يحمل رسالة إنسانية ملهمة، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتورة آمال إسماعيل، خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، تقديرًا لرحلتها الاستثنائية في طلب العلم، بعدما نجحت في الحصول على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من كلية الآداب بجامعة المنصورة، وهي في الثمانينيات من عمرها، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

وجاء تكريم الدكتورة آمال إسماعيل ليعكس قيمة العلم والإرادة، ويؤكد أن السعي وراء المعرفة لا يرتبط بسن معين، وأن الطموح يمكن أن يظل حاضر مهما تقدم الإنسان في العمر.

لحظة تكريم لا تنسى

وتحدثت الدكتورة آمال إسماعيل، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «عذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز عن تفاصيل لحظة تكريمها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أنها كانت لحظة مميزة ومؤثرة بالنسبة لها.
 

 

وأعربت عن تقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، داعية الله أن يوفقه، ومؤكدة أن التكريم يمثل لها قيمة كبيرة، خاصة أنه جاء تقديرًا لرحلة طويلة من الدراسة والبحث العلمي.

رحلة طويلة انتهت بالدكتوراه

وأكدت الدكتورة آمال إسماعيل أن حصولها على درجة الدكتوراه لم يكن أمر سهل وإنما جاء بعد رحلة طويلة من الدراسة والبحث والمثابرة، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه كان بفضل الله أولًا.

وقالت إن إيمانها بالله كان أحد أهم مصادر قوتها خلال رحلتها، معربة عن قناعتها بأن من يطرق باب الله لا يرد، وهو ما منحها القدرة على الاستمرار وتحقيق هدفها رغم تقدمها في العمر.

حب العلم والبلد وراء الاستمرار

وأوضحت أن الدافع الأساسي وراء مواصلة الدراسة كان نابع من حبها للعلم وحبها لبلدها، مؤكدة أن الإنسان يستطيع تحقيق أهدافه طالما يمتلك الإرادة والرغبة الحقيقية في النجاح.

وشددت الدكتورة آمال إسماعيل على أن «مفيش مستحيل»، معتبرة أن العمر لا ينبغي أن يكون عائق أمام تحقيق الأحلام، وأن الإرادة قادرة على دفع الإنسان لمواصلة طريقه مهما كانت الصعوبات أو تقدّم السن.

وتحولت قصة الدكتورة آمال إسماعيل إلى نموذج ملهم يؤكد أن طلب العلم رحلة لا تنتهي، وأن النجاح لا يرتبط بعمر محدد، وإنما بالإصرار والرغبة في الوصول إلى الهدف مهما طال الطريق.

تم نسخ الرابط