أحمد مكي بين السينما والدراما والمنصات.. ملامح جديدة في مشواره الفني

وشوشة

يشهد الفنان أحمد مكي خلال الفترة الحالية حالة من النشاط الفني اللافت، بعدما بدأ التحضير لعدد من المشروعات التي تجمع بين السينما والدراما، في خطوة تعكس مرحلة مختلفة في مسيرته، خاصة بعد سنوات ركز خلالها بشكل أكبر على الدراما التليفزيونية.

 

ويعود مكي إلى السينما بعد غياب طويل من خلال أكثر من تجربة، من بينها فيلم «فرصة سعيدة» الذي يجمعه بالفنان ماجد الكدواني، إلى جانب مشروع سينمائي آخر، بالتزامن مع تحضيره لعمل درامي جديد، ليصبح أمام الجمهور خلال الفترة المقبلة في أكثر من مساحة فنية.

 

مكي.. عودة بأكثر من وجه

 

اللافت في اختيارات أحمد مكي الجديدة لا يرتبط فقط بعدد المشروعات، وإنما أيضًا بتنوعها، فالفنان الذي ارتبط اسمه لسنوات بشخصية «الكبير» والكوميديا، يبدو أنه يمنح السينما مساحة أكبر في المرحلة المقبلة، مع اتجاهه إلى تقديم أدوار وتجارب مختلفة عن الصورة التي استقر عليها لدى الجمهور.

 

وتأتي عودته إلى السينما بعد سنوات من الغياب لتطرح تساؤلات حول اختياراته المقبلة، خاصة أن عودته لا تبدو مرتبطة بعمل واحد فقط، وإنما بمجموعة من المشروعات التي تمنحه فرصة للتحرك بين أكثر من نوع فني.

 

وفي الوقت نفسه، يواصل مكي حضوره في الدراما، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة بمثابة اختبار جديد لقدراته على الجمع بين أكثر من تجربة، دون أن يفقد خصوصية اختياراته أو يكرر نفسه.

ففي الدراما، يستعد أحمد مكي للمشاركة في موسم رمضان 2027 من خلال عمل جديد، بالتزامن مع ارتباط اسمه بمشروع لتحويل رواية «موسم صيد الغزلان» للكاتب أحمد مراد إلى مسلسل قصير للمنصات، وهو ما يعكس تنوع اختياراته خلال المرحلة المقبلة، بين السينما والدراما التليفزيونية وأعمال المنصات، في خطوة تمنحه مساحة أكبر لتقديم تجارب مختلفة والحفاظ على حضوره أمام الجمهور على مدار العام.

 

هل يعود عصر «النجم الموجود طوال العام»؟

 

فحالة أحمد مكي ليست استثناءً، فصناعة الترفيه خلال السنوات الأخيرة دفعت عددًا من الفنانين إلى توزيع نشاطهم بين السينما والتليفزيون والمنصات، بدلًا من انتظار موسم واحد لطرح أعمالهم.

 

 

بين الانتشار والتكرار

 

فوجود الفنان في أكثر من عمل خلال فترة زمنية متقاربة قد يمنحه انتشارًا أكبر، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطرة الظهور بشكل متكرر أمام الجمهور، خصوصًا إذا تشابهت الشخصيات أو الأفكار التي يقدمها.

 

ولهذا تبدو تجربة مكي لافتة من زاوية أخرى، وهي أنه لا يكتفي بالعودة إلى السينما، وإنما يحاول أن يجعل هذه العودة مرتبطة بتجارب مختلفة، وهو ما قد يمنحه فرصة لإعادة تقديم نفسه للجمهور بعيدًا عن شخصية واحدة أو قالب فني محدد.

تم نسخ الرابط