بعد تصدره التريند.. عمرو سليم: "هشام كان فاهمني جدًا من غير ما أشرح له"
تصدر الموسيقار عمرو سليم تريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تداول تفاصيل واقعة غريبة شهدها ختام “مهرجان القلعة للموسيقى والغناء” في دورته الـ34، بعدما تجمهر عدد من المواطنين حول سيارته وحطموا زجاجها، اعتقادًا منهم أنه تعرض لحالة إغماء أو اختناق.
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما كشف عمرو سليم أن ما حدث جاء نتيجة سوء فهم، مؤكدًا أن الجمهور اعتقد أنه يحتاج إلى المساعدة، بينما كان يؤدي بعض التمارين داخل سيارته بسبب شعوره بآلام في الظهر.
وفي هذا السياق، يستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية تفاصيل واقعة تحطيم زجاج سيارة عمرو سليم، إلى جانب تصريحات سابقة له تحدث خلالها عن علاقته بابن عمه الفنان الراحل هشام سليم، وكشف عن مدى التفاهم والقرب الذي جمع بينهما.
تفاصيل واقعة تحطيم زجاج سيارة عمرو سليم
كشف الموسيقار عمرو سليم تفاصيل الواقعة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “من ماسبيرو”، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان على شاشة القناة الأولى المصرية، موضحًا أن الحادث وقع عقب انتهائه من قيادة الفرقة الموسيقية في حفل ختام المهرجان برفقة الفنان مدحت صالح.
وأوضح سليم أنه بعد وقوفه لنحو ساعتين متواصلتين على المسرح، شعر بآلام حادة في ظهره، مما دفعه إلى التوجه لسيارته الخاصة وتشغيل التكييف، ثم أداء بعض تمارين الاستطالة الجسدية لتخفيف الشد العضلي وآلام الظهر.
وأضاف أنه أثناء وجوده داخل السيارة، تجمع عدد من المعجبين حولها رغبة في التقاط الصور معه، فأشار إليهم بيده ورأسه طالبًا منهم الانتظار قليلًا بسبب شعوره بالتعب.
وأوضح أن حركاته داخل السيارة أثارت قلق المتجمهرين، بعدما اعتقدوا أنه يعاني من حالة إغماء أو اختناق، ليسارع أحد الحاضرين إلى كسر زجاج نافذة السيارة باستخدام آلة حادة لمحاولة إنقاذه.
وعلق عمرو سليم على الواقعة قائلًا: “من الحب ما كسر الزجاج”، مؤكدًا أنه يعذر الجمهور، لأن تصرفهم جاء بدافع الاطمئنان عليه وحسن النية، مشيرًا إلى أنه بخير ولم يتعرض لأي إصابات.
عمرو سليم يتحدث عن علاقته بالراحل هشام سليم
وبالتزامن مع تصدر عمرو سليم التريند، تعود إلى الواجهة تصريحاته السابقة عن علاقته بابن عمه الفنان الراحل هشام سليم، والتي تحدث خلالها عن طبيعة العلاقة التي جمعتهما، مؤكدًا أن هشام كان من أكثر الأشخاص الذين يفهمونه دون الحاجة إلى شرح.
وقال عمرو سليم، خلال حواره ببرنامج “الستات”، الذي تقدمه الإعلاميتان مفيدة شيحة وسهير جودة على قناة “النهار”: “كنت في مرة عند عمي صالح سليم في بيته بسمعه مطربة اسمها ياما سوماك، وفوجئت في أثناء حديثي مع عمي أن والدة هشام بتشدني من القميص على إني هشام، ولما التفت وشافتني، قالت لي: إنتوا ممكن تعملوا فيلم مع بعض وتطلعوا توأم”.
وأضاف أن هناك طبيعة خاصة تجمع أفراد عائلة سليم، موضحًا: “ممكن نقعد مدة طويلة لا نتقابل، لكن كل واحد فينا عارف التاني وعارف أخباره كويس، ولو حس إنه محتاجه هيلاقيه أول واحد عنده”.
وتابع: “هشام كان فاهمني جدًا من غير ما أشرح له، وكان شخصًا طيبًا جدًا حتى لو يبان إنه عصبي شوية”.


