بعد عودته لدفء الجنوب.. أبرز محطات محمد منير في خلود الأغنية النوبية

محمد منير
محمد منير

يستعد الفنان محمد منير، الملقب بـ”الكينج”، للعودة إلى جمهوره من خلال أغنية جديدة تحمل اسم “يسألوا عنك”، والتي تعيد إلى الواجهة اللون النوبي الذي ارتبط باسمه على مدار مسيرته الفنية، وذلك بالتزامن مع التحضيرات النهائية لطرحها خلال الفترة المقبلة.

وعلى مدار مشواره الفني، حرص محمد منير على تقديم الأغاني النوبية بأشكال موسيقية مختلفة، سواء من خلال إعادة تقديم ألحان مستوحاة من التراث النوبي بكلمات مصرية، أو عبر تقديم أعمال كاملة باللغة النوبية، ليصبح واحدًا من أبرز الفنانين الذين ساهموا في وصول الموسيقى النوبية إلى جمهور واسع داخل مصر والوطن العربي.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” خلال السطور التالية قائمة بأبرز الأغاني النوبية التي قدمها محمد منير على مدار مشواره الفني.

 

“الكون كله بيدور” لـ محمد منير

بدأ محمد منير تقديم الألحان المستوحاة من التراث النوبي في ألبوماته الأولى، ومن أبرز هذه التجارب أغنية “الكون كله بيدور” التي قدمها ضمن ألبوم “شبابيك” عام 1981.

الأغنية جاءت على لحن الأغنية النوبية الشهيرة “أسمر شيريتو” من ألحان حسين جاسر، والتي قدمها عدد من المطربين النوبيين، ومن بينهم كرم مراد، بينما تولى الشاعر عبد الرحيم منصور صياغة الكلمات العربية التي حملت مضمونًا مختلفًا، لتتحدث عن رحلة الإنسان في الحياة وأحلامه.

 

“قمر رحيلي” لـ محمد منير

وفي ألبوم “اتكلمي” الذي صدر عام 1983، واصل منير الاستفادة من التراث النوبي من خلال أغنية “قمر رحيلي”، التي كتب كلماتها عبد الرحيم منصور، وجاء لحنها مستوحى من أغنية نوبية تحمل اسم “إيليا ولا”، والتي تعني “اليوم والأمس”.

وتعكس الأغنية واحدة من المراحل التي حاول خلالها منير تقديم الموسيقى النوبية للجمهور بصورة مختلفة، من خلال مزج الألحان ذات الجذور النوبية بالكلمات العربية.

 

“ووه بابا” لـ محمد منير

قدم محمد منير أيضًا أغنية “ووه بابا” ضمن ألبوم “وسط الدايرة”، وهي من ألحان الفنان النوبي صالح ولوليه، بينما كتب كلماتها العربية الشاعر الراحل عصام عبد الله.

وتأتي الأغنية ضمن تجارب منير في تقديم ألحان نوبية للجمهور المصري مع الاحتفاظ بالكلمات العربية، في محاولة للجمع بين التراث النوبي والموسيقى الحديثة.

 

“صفصافة” لـ محمد منير

وضمن ألبوم “وسط الدايرة” أيضًا، قدم منير أغنية “صفصافة”، وهي مقتبسة من الأغنية النوبية “شربما فوجري”، التي تعني “دموعي تسيل”، وهي من ألحان وكلمات الفنان النوبي رمضان بوجو.

وقام الشاعر عوض بدوي بصياغة الكلمات العربية للأغنية، لتصبح واحدة من التجارب التي حافظ فيها منير على روح اللحن النوبي مع تقديمه في قالب مصري يفهمه قطاع أكبر من الجمهور.

 

“سِخْر المغنى” لـ محمد منير وأميرة

وفي ألبوم “الطول واللون والحرية” عام 1992، قدم محمد منير أغنية “سِخْر المغنى” بمشاركة المطربة أميرة، وهي من كلمات عصام عبد الله.

وجاء لحن الأغنية مستوحى من العمل النوبي “إر شورتنا.. آي شورتنا”، التي تحمل معنى “أنت روحي وأنا روحك”، وهو لحن من ألحان الموسيقار النوبي أحمد منيب، الذي كان له دور بارز في مسيرة منير وتقديم الموسيقى النوبية بأشكال مختلفة.

 

“كُدوده” لـ محمد منير

في عام 1990، اتخذ محمد منير خطوة أكثر وضوحًا نحو تقديم الغناء النوبي الخالص، عندما طرح أغنية “كُدوده” ضمن ألبوم “يا إسكندرية”.

الأغنية كتبها ولحنها الفنان النوبي نور الدين توشكا، وتحمل طابعًا غزليًا، وتعد من أبرز المحطات التي قدم فيها منير الأغنية النوبية بلغتها الأصلية لجمهور واسع خارج الجنوب المصري.

 

“الله لون يالون” لـ محمد منير

ومن الأغاني التي قدمها محمد منير باللون النوبي أيضًا “الله لون يالون”، وهي من الأغاني التي ارتبطت بالأفراح والسهرات النوبية، وسبق أن قدمها عدد من المطربين النوبيين، من بينهم أحمد منيب وعلي كوبان وخضر العطار.

وأعاد منير تقديم الأغنية بتوزيع ورؤية موسيقية جديدة ضمن ألبوم “لقاء النجوم 3” عام 1998، لتصل إلى جمهور جديد خارج نطاق المناسبات النوبية التقليدية.

 

“سِيَّه سِيَّه” لـ محمد منير

وفي العام التالي، قدم محمد منير أغنية “سِيَّه سِيَّه” ضمن ألبوم “الفرحة”، وهي من كلمات أحمد المستشار، وألحان مصطفى الكياني، وتوزيع عمرو محمود.

وجاءت الأغنية باللغة النوبية، مع اعتماد منير على مزج الإيقاع النوبي بمقاطع من موسيقى الراب، في تجربة موسيقية مختلفة تعكس أسلوبه في تطوير الأغنية النوبية وإدخالها إلى أنماط موسيقية جديدة.

 

“واشري” لـ محمد منير

وفي ألبوم “في عشق البنات” عام 2000، عاد منير إلى الغناء باللغة النوبية من خلال أغنية “واشري”، والتي تعني “يا جميلة”.

الأغنية جاءت من كلمات شرف درنوس وألحان حمزة عبد الغفور، وقدم منير معظمها باللغة النوبية، مع وجود لازمة عربية ضمن الأغنية، لتصبح واحدة من الأعمال التي حافظت على حضور اللغة النوبية داخل ألبوماته التي حققت انتشارًا واسعًا.

 

“شمندورة” لـ محمد منير

وتعد أغنية “شمندورة” واحدة من أشهر الأغاني النوبية في مسيرة محمد منير، وصدرت ضمن ألبوم “أحمر شفايف” عام 2003.

واستوحى منير الأغنية من “الشمندورة”، وهي عوامة صغيرة كانت تستخدم كعلامة إرشادية في المياه لمساعدة مراكب الصيادين على معرفة أماكن الصخور وارتفاع المياه، ليشبه بها الحبيبة ويقدم من خلالها حالة غزل وحنين.

وجاءت الكلمات النوبية من تأليف أحمد المستشار، بينما أكمل اللحن مجدي جعفر، وحرص منير على الجمع بين المقاطع النوبية والمقاطع العربية، لتصبح “شمندورة” واحدة من أكثر أغانيه ارتباطًا بالهوية النوبية.

 

“حنينة” لـ محمد منير

كما قدم منير في ألبوم “أحمر شفايف” أغنية “حنينة”، وهي من كلمات أحمد المستشار وألحان سليم شعراوي.

واختلفت الأغنية عن بعض تجاربه السابقة، إذ قدمها منير باللغة النوبية بالكامل تقريبًا، وجاءت في صورة رسالة عتاب من عاشق يعاني من شدة التعلق بحبيبته، وهو ما منحها طابعًا عاطفيًا خاصًا.

تم نسخ الرابط