حكاية شكري سرحان مع فاتن حمامة.. لماذا كانت ترفض مشاهد القبلات؟
من حكايات الزمن الجميل التي ما زالت تثير فضول الجمهور، تأتي قصة شكري سرحان مع الفنانة فاتن حمامة، والتي كشفت جانبًا من كواليس السينما المصرية وتفاصيل موقفها من المشاهد العاطفية والقبلات التي كانت تجمعها بأبطال أعمالها، لتظل هذه الحكاية واحدة من الذكريات اللافتة في تاريخ نجوم الزمن الجميل.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" حكاية شكري سرحان مع فاتن حمامة، وتصريحاته السابقة التي كشف خلالها عن السبب الذي جعلها تفرض قيودًا على تقديم المشاهد الغرامية، قبل أن تقدم لاحقًا أول قبلة لها على شاشة السينما في فيلم "صراع في الوادي".
حكاية بدأت من كواليس المشاهد العاطفية
تعود الحكاية إلى فترة كان خلالها شكري سرحان واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية، وشارك فاتن حمامة في عدد من الأعمال، ليكتشف عن قرب طبيعة تعاملها مع المشاهد الرومانسية.
وقال شكري سرحان في حوار سابق إن فاتن حمامة كانت، كلما وجدت نفسها أمام موقف غرامي في أحد أفلامها، تضع حدودًا واضحة بينها وبين الفنان الذي يشاركها المشهد، وهو الأمر الذي كان يجعل الممثل أحيانًا غير قادر على تقديم المشهد بالصورة التي يتطلبها الدور.
لكن شكري سرحان وزملاءه لم ينظروا إلى الأمر باعتباره أزمة، بل كانوا يلتمسون لها العذر، خاصة أنهم كانوا يعرفون أن الأمر يرتبط بمبدأ شخصي كانت تتمسك به وتحظى باحترام الجميع.
شكري سرحان يكشف مفاجأة عن فاتن حمامة
ومع مرور الوقت، حدثت المفاجأة التي لم تكن متوقعة بالنسبة لشكري سرحان، بعدما قدمت فاتن حمامة قبلتها السينمائية الشهيرة في فيلم "صراع في الوادي"، لتصبح هذه اللحظة واحدة من العلامات البارزة في تاريخها الفني.
المفارقة أن شكري سرحان كان قد شارك فاتن حمامة في فيلم "موعد مع الحياة"، وكان العمل يتضمن مواقف عاطفية متعددة، إلا أن الفنان الراحل أوضح أنها كانت شديدة الرفض لتقديم مشاهد القبلات خلال الفيلم.
ومن هنا جاءت دهشته من ظهورها لاحقًا في مشهد القبلة ضمن "صراع في الوادي"، خاصة أن الجمهور كان يعرف عنها تمسكها الشديد بموقفها تجاه هذه النوعية من المشاهد.

