لجنة ضبط الإعلام الرياضي: التصحيح الفوري ينقذ من العقوبة
أكدت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، أن التعامل مع الوقائع الإعلامية يتم وفق معايير مهنية موحدة، دون انحياز أو تمييز لأي طرف، مشددة على أن الفيصل في قراراتها هو مدى الالتزام بالضوابط واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي.
وأوضحت اللجنة أن الخطأ المهني أو نشر معلومة غير دقيقة لا يعامل بالطريقة نفسها التي تعامل بها جرائم السب والقذف والتشهير، مشيرة إلى أن سرعة الاعتراف بالخطأ وتصحيحه والاعتذار للجمهور والأطراف المعنية تمثل نموذجًا للمسؤولية المهنية، وتعزز ثقافة التصحيح الذاتي.
وأضافت أن تدارك الخطأ بشكل فوري وواضح قد يجعل توقيع العقوبات أو قرارات الإيقاف غير مبرر، إلا أن تكرار الخطأ نفسه بعد التنبيه أو التصحيح قد يعد مؤشرًا على التعمد، بما يستوجب تفعيل مواد الجزاءات والعقوبات المقررة.
وفي المقابل، شددت اللجنة على أن التصحيح والاعتذار لا ينطبقان على التجاوزات المتعمدة، خاصة ما يتعلق بالتعرض للحياة الشخصية أو الطعن في الذمم أو الإساءة إلى السمعة والشرف والأعراض، مؤكدة أن هذه الممارسات تستوجب التدخل الحاسم وتطبيق الإجراءات القانونية.
واختتمت اللجنة بالتأكيد على دعمها للممارسات الإعلامية المهنية، داعية العاملين في الإعلام الرياضي إلى تحري الدقة قبل نشر المعلومات، واللجوء إلى التصحيح والاعتذار فور اكتشاف أي خطأ، بما يعزز المصداقية ويرتقي بمستوى الإعلام الرياضي.



