قصة أغنية "البوسطجية اشتكوا".. كيف أقنع محمد عبد الوهاب رجاء عبده بغنائها؟
تعد أغنية «البوسطجية اشتكوا» واحدة من أشهر الأغاني الجماهيرية التي حققت انتشارًا واسعًا في منتصف أربعينيات القرن الماضي، كما ارتبطت بشكل كبير باسم الفنانة رجاء عبده، التي أصبحت الأغنية واحدة من أبرز محطات مشوارها الفني، بعدما حققت من خلالها شهرة واسعة لدى الجمهور.
وفي إطار سلسلة "وشوشة" التي تستعرض حكايات الأغاني وكواليسها، نسلط الضوء على قصة أغنية «البوسطجية اشتكوا»، التي جمعت بين ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب وصوت الفنانة رجاء عبده، وارتبطت بأحداث فيلم «الحب الأول» الذي عرض عام 1945.
محمد عبد الوهاب يقنع رجاء عبده بغناء «البوسطجية اشتكوا»
جاءت أغنية «البوسطجية اشتكوا» ضمن أحداث فيلم «الحب الأول»، الذي قرر الموسيقار محمد عبد الوهاب إنتاجه، وكانت الأغنية من كلمات الشاعر أبو السعود الإبياري، وألحان عبد الوهاب، فيما قدمتها بصوتها الفنانة رجاء عبده.
ورغم أن الأغنية أصبحت لاحقًا واحدة من أشهر أعمال رجاء عبده، فإنها رفضت غناءها في البداية، إلا أن محمد عبد الوهاب ظل يقنعها بتقديمها، مؤكدًا لها أن الأغنية ستكون سببًا في تحقيق مجد وشهرة كبيرة لها.
من الكورال إلى أشهر أغاني رجاء عبده
استمعت رجاء عبده إلى الأغنية بصوت إحدى الفتيات المشاركات في الكورال، فأعجبت بها بشدة، وهو ما دفعها في النهاية إلى الموافقة على غنائها وتقديمها ضمن أحداث الفيلم.
وبالفعل، أصبحت «البوسطجية اشتكوا» من أشهر الأغاني التي ارتبطت باسم رجاء عبده، وحققت لها انتشارًا جماهيريًا كبيرًا، حتى أكدت الفنانة في وقت لاحق أن الأغنية كانت سببًا رئيسيًا في شهرتها، لتظل واحدة من أبرز محطات مسيرتها الفنية.
من كلمات أغنية «البوسطجية اشتكوا»
البوسطجية اشتكوا من كتر مراسيلي
وعيوني لما بكوا دابت مناديلي
روح يا قمر والنبي ع الحلو مسي لي
أبعت مراسيل، واكتب جوابات، واستنى، وأقول
لو غاب اتنين..راح ييجي تلات..والصبر يطول
والعمر اهه بيفوت، يوم ورا يوم.. ما بشوفش خيالك..ولا في النوم
«البوسطجية اشتكوا» بصوت نسمة محجوب
وبعد سنوات من تقديمها بصوت رجاء عبده، أعادت الفنانة نسمة محجوب تقديم «البوسطجية اشتكوا» ضمن أحداث فيلم «بنطلون جوليت» الذي عُرض قبل نحو 14 عامًا، لتعود الأغنية الشهيرة إلى الجمهور بصوت جديد.