حكاوي زمان.. حرارة الصيف تشعل خناقة بين فريد الأطرش وماجدة داخل كواليس "من أجل حبي"

وشوشة

رغم مرور السنوات وتغير ملامح الحياة، يظل الحنين حاضرًا إلى زمن كانت فيه البساطة عنوانًا لكل شيء، وكانت الضحكة تخرج من القلب دون تكلف، بينما كانت حكايات النجوم تحمل تفاصيل إنسانية ومواقف طريفة بقيت عالقة في ذاكرة الجمهور. نستعيد تلك الأيام من خلال الأغاني القديمة، ومشاهد الأبيض والأسود، وحكايات نجوم رحلوا بأجسادهم، لكن أعمالهم ومحبة الجمهور لهم ظلت حاضرة حتى اليوم.

ومن هذا الحنين، يأخذكم "وشوشة" كل أسبوع في رحلة جديدة عبر سلسلة "حكاوي زمان"، نفتح خلالها صفحات من تاريخ الفن، ونستعيد مواقف عاشها نجوم الزمن الجميل، بعضها يكشف عن عفويتهم، وأخرى ترصد تفاصيل من حياتهم داخل مواقع التصوير، لتظل هذه الحكايات شاهدة على زمن مختلف من الفن.

وحكاية اليوم عن الفنان فريد الأطرش والفنانة ماجدة، وموقف جمع بينهما داخل كواليس فيلم "من أجل حبي"، بعدما تحولت حرارة الصيف المرتفعة إلى سبب في اشتعال الخلاف بين النجمين.

فقد شهدت كواليس تصوير الفيلم أكثر من مشادة بين فريد الأطرش وماجدة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل الاستوديو، خاصة أن التصوير في ذلك الوقت لم يكن يتم وسط أجواء مكيفة كما هو الحال حاليًا.

وكان معروفًا عن فريد الأطرش عدم حبه لفصل الصيف، وكذلك الفنانة ماجدة، ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإرهاق أثناء التصوير، أصبحت أعصابهما أكثر توترًا، الأمر الذي أدى إلى نشوب خلافات بينهما خلال العمل.

وتصاعدت إحدى هذه المشادات إلى درجة استدعى معها فريق العمل الشرطة لاحتواء الموقف، لتتحول أجواء تصوير الفيلم إلى حالة من التوتر بسبب الخلاف بين بطليه.

لكن مع انتهاء فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة، هدأت الأجواء بين فريد الأطرش وماجدة، وتصالح الاثنان واعتذر كل منهما للآخر، بعدما أدركا أن حرارة الجو والإرهاق كانا سببًا أساسيًا في فقدان أعصابهما.

وعادت العلاقة بين النجمين إلى طبيعتها، وانتهت الأزمة التي بدأت بسبب حرارة الاستوديو، لتبقى الواقعة واحدة من المواقف الطريفة التي شهدتها كواليس "من أجل حبي"، وتكشف جانبًا من تفاصيل الحياة اليومية لنجوم الزمن الجميل بعيدًا عن الشاشة.

تم نسخ الرابط