البكالوريا المصرية.. 4 مسارات وفرص لتحسين المجموع وتغيير التخصص

وشوشة

كشف الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، تفاصيل جديدة حول نظام البكالوريا المصرية، موضحًا أبرز ملامحه واختلافاته عن نظام الثانوية العامة، وآليات اختيار الطالب للمسار، فضلًا عن فرص تحسين الدرجات وإمكانية تغيير التخصص.

4 مسارات أمام طلاب البكالوريا

وأوضح عاصم حجازي، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن مفهوم «المسار» في البكالوريا المصرية يشبه إلى حد كبير فكرة الشعبة في الثانوية العامة، إلا أن النظام الجديد يتيح للطلاب 4 مسارات رئيسية، هي: الطب وعلوم الحياة، والهندسة والتكنولوجيا، وإدارة الأعمال، والفنون والآداب.

 

 

وأشار إلى أن البكالوريا تستهدف معالجة عدد من المشكلات التي عانى منها الطلاب وأولياء الأمور، وفي مقدمتها الضغوط النفسية والقلق الناتج عن ارتباط مستقبل الطالب بسنة امتحانية واحدة.

فرص إضافية لتحسين المجموع

وأكد أستاذ علم النفس التربوي أن النظام الجديد يمنح الطالب أكثر من فرصة لتحسين درجاته، من خلال الامتحانات الإجبارية والاختيارية خلال الصفين الثاني والثالث الثانوي.

وأوضح أن الطالب يمكنه دخول الاختبار الاختياري لتحسين المجموع مقابل رسوم قدرها 200 جنيه، بما يمنحه فرصة لتعويض أي انخفاض في درجاته.

هل يمكن تغيير المسار؟

وكشف حجازي أن الطالب يستطيع تغيير المسار الذي اختاره، إذا اكتشف خلال الصف الثالث الثانوي رغبته في الانتقال إلى تخصص آخر، موضحًا أن ذلك يستلزم دراسة المادة المرتبطة بالمسار الجديد من الصف الثاني الثانوي.

وأشار إلى أن هذه المرونة تمثل اختلافًا مهمًا عن الثانوية العامة، وتمنح الطالب مساحة أكبر لاكتشاف ميوله وقدراته وإعادة توجيه اختياره الدراسي.

اختبار يكشف ميول الطالب قبل اختيار المسار

ولفت إلى إمكانية الاستعانة باختبارات التوجيه المهني بعد المرحلة الإعدادية، لمساعدة الطالب وأسرته على التعرف على ميوله وقدراته والمجالات التي يمكن أن يحقق فيها نجاحًا أكبر.

وأوضح أن هذه الاختبارات تساعد في اتخاذ قرار أكثر دقة بشأن المسار الدراسي المناسب في البكالوريا المصرية.

أعمال السنة شرط لدخول الامتحان

وأشار حجازي إلى أن أعمال السنة ستكون شرطًا لدخول الامتحان، وليس جزءًا يُضاف مباشرة إلى المجموع النهائي، موضحًا أن الطالب يحتاج إلى تحقيق 60% من درجات أعمال السنة حتى يتمكن من دخول الامتحان الإجباري.

وأضاف أن أعمال السنة تتضمن المشروع، والأداءات المنزلية، والالتزام والحضور، والسلوك، إلى جانب التقييمات الأسبوعية والشهرية.

نصف الامتحان مقالي ونصفه موضوعي

وأوضح أن نظام التقييم يشهد تغييرًا أيضًا، إذ أصبحت نسبة الأسئلة الموضوعية 50% مقابل 50% للأسئلة المقالية.

وأكد أن تطبيق هذه المنظومة يضع تحديات جديدة أمام وزارة التربية والتعليم والمعلمين، خاصة فيما يتعلق بمتابعة حضور الطلاب وأدائهم والتقييمات المختلفة على مدار العام.

البكالوريا المصرية تقترب من النظم الدولية

وأكد أستاذ علم النفس التربوي أن نظام البكالوريا المصرية يتشابه بدرجة كبيرة مع عدد من النظم التعليمية الدولية، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم اعتمدت 11 مقررًا دراسيًا للبكالوريا المصرية من هيئة البكالوريا الدولية.

وأضاف أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة نحو تطوير النظام التعليمي، معربًا عن أمله في الوصول مستقبلًا إلى اعتماد البكالوريا المصرية دوليًا.

اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية.. مواد للهوية

وشدد حجازي على استمرار الاهتمام بمواد الهوية الوطنية وفي مقدمتها اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية، موضحًا أن هذه المواد موجودة أيضًا في المدارس الدولية.

وأكد أن الحفاظ على هذه المواد يضمن وجود قدر مشترك من الثقافة والهوية المصرية بين طلاب التعليم الحكومي والخاص والدولي.

تم نسخ الرابط