عمرو أديب يشكك في رواية طائرة فلاي دبي: علامات استفهام كثيرة

عمرو أديب
عمرو أديب

أبدى الإعلامي عمرو أديب تحفظه على التفاصيل المتداولة بشأن واقعة طائرة «فلاي دبي» التي كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، مؤكدًا أن الصورة الكاملة لما جرى لم تتضح بعد، وأن الرواية المنتشرة لا يمكن التعامل معها باعتبارها حقيقة نهائية.

 

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، توقف عمرو أديب عند ملابسات الحادث، معتبرًا أن ما تم تداوله حتى الآن يتضمن نقاطًا تحتاج إلى تفسير، ولا يسمح بتكوين رواية مؤكدة حول ما حدث داخل الطائرة.

وقال أديب إن القصة المتداولة تبدو شديدة الغرابة، مشيرًا إلى أن بعض تفاصيلها تثير تساؤلات حول كيفية إدارة الموقف والسيطرة على الطائرة خلال الأزمة.

تساؤلات حول ما حدث داخل قمرة القيادة

وأشار الإعلامي إلى أن من بين النقاط التي أثارت انتباهه الرواية المتعلقة بالتعامل مع الطائرة بعد الاعتداء على الطيار، متسائلًا عن الطريقة التي جرى بها استعدال الطائرة وكيف تمكنت من مواصلة مسارها ثم الهبوط في النهاية.

وأضاف أن المعلومات المتاحة حاليًا لا تكفي لتحديد حقيقة ما جرى، قائلًا: «ما قدرش أقول إن القصة المعروفة لنا هي القصة الحقيقة»، مؤكدًا أن الواقعة تحتاج إلى مزيد من التفاصيل.

وجود أكثر من 150 إسرائيليًا يفتح بابًا للتساؤلات

ولفت أديب إلى أن وجود أكثر من 150 إسرائيليًا على متن الرحلة يطرح بدوره تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية التي كانت متبعة على متن الطائرة، وما إذا كانت هناك عناصر أمنية من الجهات المعنية ترافق الرحلة.

وأكد أن هذه النقطة، إلى جانب تفاصيل أخرى، تحتاج إلى توضيح حتى تتشكل صورة أكثر اكتمالًا عن الواقعة.

 

وفي المقابل، أشاد عمرو أديب بالطيار الهندي الذي تولى التعامل مع الموقف، معتبرًا أنه قام بدور مهم خلال الظروف الصعبة التي مرت بها الرحلة.

وأشار إلى أن بعض تفاصيل تصرفاته خلال الحادث، ومن بينها كيفية تمكنه من التعامل مع قمرة القيادة بعد تعرضه للاعتداء، ما زالت بحاجة إلى الكشف عنها، داعيًا إلى تكريمه من جانب الإمارات والهند.

تحية للتعامل السعودي بعد الهبوط الاضطراري

كما أشاد أديب بالاستجابة السعودية عقب تحويل مسار الطائرة وهبوطها اضطراريًا في مطار تبوك، واصفًا طريقة التعامل مع الركاب والواقعة بأنها اتسمت بالاحترام والجانب الإنساني.

ووجه التحية إلى السلطات السعودية على الإجراءات التي اتخذتها بعد وصول الطائرة إلى تبوك في ظل الظروف الاستثنائية التي صاحبت الرحلة.

أديب يربط الواقعة بتوترات حركة الطيران في المنطقة

وتطرق الإعلامي إلى التهديدات المرتبطة بحركة الطيران في المنطقة، مشيرًا إلى تصريحات إيرانية بشأن إمكانية تعطيل حركة الطيران الإقليمي في حال تعرض طائراتها أو خدماتها الجوية للاستهداف أو الإيقاف.

واختتم عمرو أديب حديثه بالتأكيد على أن الحكم النهائي على واقعة «فلاي دبي» يحتاج إلى انتظار مزيد من المعلومات، مشددًا على أن ما تم تداوله حتى الآن لا يكفي للجزم بصحة جميع التفاصيل المتداولة حول الحادث.

تم نسخ الرابط