جدول غذائي يومي.. أفضل الأطعمة المناسبة لكل وقت للحفاظ على الطاقة والشبع

وشوشة

اختيار الطعام المناسب لا يعتمد فقط على نوع الوجبة، وإنما يمكن أن يختلف أيضًا وفقًا لتوقيت تناولها واحتياجات الجسم على مدار اليوم.

 ويساعد توزيع الوجبات بصورة متوازنة على الحصول على الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة، مع الحفاظ على الشعور بالشبع وتجنب الإفراط في تناول الطعام.

وفيما يلي مجموعة من الخيارات الغذائية التي يمكن الاستعانة بها لتكوين نظام يومي متنوع، بداية من وجبة الإفطار وحتى الوجبة الخفيفة قبل النوم.

من 7 إلى 9 صباحًا.. إفطار يمنحك بداية قوية

تُعد وجبة الإفطار فرصة جيدة للجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، ومن أبرز الخيارات المناسبة في بداية اليوم:

• توست الأفوكادو، لاحتوائه على الدهون الصحية والألياف.

• البيض، كمصدر غني بالبروتين ويساعد على الشعور بالشبع.

• الموز، للحصول على الطاقة والبوتاسيوم.

• الزبادي اليوناني، الغني بالبروتين.

• التوت، الذي يحتوي على مضادات الأكسدة.

• الشوفان، كمصدر للألياف والطاقة المستقرة.

• جبنة القريش، الغنية بالبروتين.

• بودينج بذور الشيا، الذي يوفر الألياف والدهون الصحية.

• توست القمح الكامل، للحصول على الكربوهيدرات المعقدة والألياف.

من 10 إلى 11 صباحًا.. سناك للحفاظ على النشاط

إذا شعرتِ بالجوع بين الإفطار والغداء، يمكن اختيار وجبة خفيفة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل:

• جبنة القريش.

• البيض المسلوق.

• مخفوق البروتين.

• التفاح.

• اللوز.

• البرتقال.

• عين الجمل.

• الشوفان.

• الشوكولاتة الداكنة مع المكسرات.

وتساعد هذه الخيارات على تنويع العناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم، مع إمكانية التحكم في حجم الحصة وفقًا للاحتياجات الفردية.

من 1 إلى 2 ظهرًا.. غداء متوازن ومشبع

يُفضل أن تحتوي وجبة الغداء على مصدر للبروتين إلى جانب الخضروات ومصدر مناسب من الكربوهيدرات، ومن الخيارات المقترحة:

• صدر الدجاج.

• السلمون.

• الكينوا.

• العدس.

• الأرز بالخضروات.

• البطاطا الحلوة.

• الخضروات المشكلة.

• السلطة الخضراء.

• سلطة الأفوكادو.

• سلطة الحمص.

• لفائف جبن البانير.

• الزبادي اليوناني.

ويمكن التنويع بين مصادر البروتين الحيواني والنباتي، مع إضافة الخضروات للحصول على وجبة أكثر تنوعًا وتوازنًا.

من 4 إلى 5 مساءً.. سناك خفيف قبل العشاء

في فترة ما بعد الظهر، يمكن الاعتماد على وجبة خفيفة لتجنب الشعور بالجوع الشديد قبل العشاء، ومن الخيارات المناسبة:

• الشاي الأخضر.

• مشروب أو لبن غني بالبروتين.

• الحمص مع الجزر.

• المكسرات مع الفواكه المجففة.

• كعك الأرز مع زبدة الفول السوداني.

• الفواكه مع الجبن.

• ألواح البروتين.

• الحمص المحمص.

• سموذي الفواكه أو الخضروات.

ويُفضل الانتباه إلى كميات المكسرات والفواكه المجففة وألواح البروتين، لأنها قد تكون مرتفعة السعرات رغم صغر حجمها.

من 7 إلى 8 مساءً.. عشاء خفيف ومتوازن

يمكن أن تكون وجبة العشاء أخف من الغداء، مع التركيز على البروتين والخضروات وفقًا لاحتياجات الجسم، ومن الأفكار المقترحة:

• شوربة الخضروات.

• الخضروات المشوية مع مصدر للبروتين.

• أطباق الستير فراي بالخضروات والبروتين.

• جبنة القريش.

• لفائف الخس بالبانير.

• أرز القرنبيط.

• سلطة السبانخ.

• أطباق الكينوا.

• شوربة العدس.

• التوفو مع الخضروات.

• سلطة الحمص.

• نودلز الكوسة.

وتتميز هذه الخيارات بتنوع مصادر البروتين والخضروات، ما يجعلها مناسبة لتكوين وجبة عشاء متوازنة دون الاعتماد على الأطعمة الثقيلة.

من 8 إلى 10 مساءً.. ماذا نتناول قبل النوم؟

إذا كان هناك شعور بالجوع قبل النوم، يمكن اختيار وجبة أو مشروب خفيف بدلًا من تناول أطعمة دسمة، ومن الخيارات المذكورة:

• شاي الكاموميل.

• شاي المليسة.

• شاي اللافندر.

• شاي التولسي.

• حليب الكركم.

• عصيدة الشوفان.

• حفنة صغيرة من المكسرات.

• الموز.

• بودينج بذور الشيا.

• شرائح التفاح.

• حليب الزعفران.

أما الشاي الأخضر، فمن الأفضل عدم تناوله قريبًا من موعد النوم لدى الأشخاص الحساسين للكافيين، لأنه قد يؤثر في النوم.

التنوع أهم من الالتزام بقائمة ثابتة

ولا يشترط تناول جميع الأطعمة الموجودة في القائمة يوميًا، إذ يمكن اختيار ما يناسبك وتبادل الخيارات من يوم لآخر، مع مراعاة حجم الوجبات واحتياجات الجسم ومستوى النشاط البدني.

كما أن توقيت الوجبات ليس قاعدة ثابتة للجميع؛ فقد تختلف مواعيد الطعام المناسبة من شخص لآخر وفقًا لمواعيد النوم والعمل والنشاط والحالة الصحية والأهداف الغذائية.

تم نسخ الرابط