لطيفة تكشف سر تعلقها بأغنية “أنا بعجبني”
كشفت الفنانة لطيفة عن السبب الحقيقي وراء ارتباطها بأغنيتها الجديدة “أنا بعجبني”، مؤكدة أنها تحمل رسالة إيجابية تدعو إلى تقدير الذات والثقة بالنفس، بعيدًا عن الغرور أو التعالي، وذلك من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”.
وأوضحت لطيفة أن الأغنية تمثل بالنسبة لها أكثر من مجرد عمل غنائي، بل تعبر عن حالة نفسية ورسالة أرادت إيصالها إلى جمهورها، مشيرة إلى أنها تستمد منها طاقة إيجابية وتشعر معها بالفخر بما وصلت إليه.
وقالت لطيفة: “في أغنية بحبها اسمها (أنا بعجبني)، ساعات بعمل حاجة بلاقي نفسي قدام المراية وبقول برافو يا لطيفة، بشجعني وبعجبني”.
وأضافت أن الإنسان لا يجب أن ينتظر دائمًا كلمات الدعم من الآخرين، بل من المهم أن يمنح نفسه التقدير الذي تستحقه، خاصة بعد رحيل الأشخاص الذين كانوا يمثلون مصدرًا للتشجيع في حياته.
وأشارت إلى أن والدتها، رحمها الله، كانت دائمًا أكبر داعم لها، موضحة: “كان عندي حد بيشجعني وراح من دنيانا، الله يرحمها أمي، لكن لسه بفتخر بنفسي وبقول شطورة وبرافو، وأنا بعجبني وبوحشني”.
وأكدت لطيفة أن الحديث الإيجابي مع النفس لا يعد نوعًا من الغرور، بل وسيلة مهمة لتعزيز الثقة بالنفس والاستمرار في مواجهة تحديات الحياة، موضحة أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى أن يمنح نفسه كلمة تقدير تشجعه على مواصلة النجاح.
واختتمت رسالتها قائلة إن كل شخص يجب أن يخصص وقتًا للجلوس مع نفسه ومراجعة ما حققه، مضيفة: “اقعد مع نفسك، كلمها، وقول لنفسك برافو لما تعمل حاجة كويسة، وبعدها هتكتشف إنك فعلًا ماشي في الطريق الصح”.
يُذكر أن أغنية “أنا بعجبني” تعد ثاني أغنيات ألبوم لطيفة الصيفي “شاغلني بالليالي”، الذي طرحته خلال شهر يوليو الماضي، وحققت الأغنية تفاعلًا واسعًا منذ إطلاقها، لما تحمله من كلمات تحفز على التفاؤل وتقدير الذات، لتواصل لطيفة من خلالها تقديم أعمال تجمع بين الرسائل الإنسانية والإيقاعات العصرية.

