العرقسوس للبشرة.. وصفة طبيعية تساعد على توحيد اللون وتقليل التصبغات

وشوشة


تبحث كثير من النساء عن مكونات طبيعية يمكن إدخالها إلى روتين العناية بالبشرة، ويأتي العرقسوس ضمن المكونات التي تحظى باهتمام كبير في هذا المجال، لاحتوائه على مركبات نباتية قد تساعد في دعم توحيد مظهر لون البشرة وتقليل مظهر التصبغات. 

ويمكن استخدامه بطرق مختلفة، سواء في صورة مستخلص مائي أو ضمن مستحضرات العناية بالبشرة.

العرقسوس ومظهر التصبغات

يحتوي العرقسوس على مركبات نباتية، من أبرزها الجلسريزين والجلابريدين، وقد دُرست بعض مركباته لدورها المحتمل في التأثير على إنتاج الميلانين، وهو الصبغة المسؤولة عن لون البشرة.

لذلك يدخل مستخلص العرقسوس في بعض مستحضرات العناية بالبشرة المخصصة للتصبغات وتفاوت لون البشرة، إلا أن النتائج تختلف من شخص لآخر، ولا يُعد علاجًا سحريًا للكلف أو البقع الداكنة.

تونر العرقسوس بالماء

يمكن تحضير مستخلص مائي بسيط من العرقسوس من خلال نقع كمية مناسبة منه في ماء ساخن لعدة ساعات، ثم تصفية السائل جيدًا ووضعه في عبوة نظيفة.

ويُستخدم المستخلص على البشرة بقطنة أو بخاخ، لكن نظرًا لأن المستحضرات المنزلية المائية لا تحتوي عادةً على مواد حافظة، فمن الأفضل عدم الاحتفاظ بها لفترات طويلة، كما ينبغي اختبار كمية صغيرة على جزء محدود من الجلد قبل استخدامها على الوجه.

الترطيب خطوة أساسية بعد الاستخدام

إذا تسبب المستخلص في الشعور بالجفاف أو الشد، يمكن استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة بعده، خاصة لأصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.

كما يُفضل عدم الإفراط في استخدام أي وصفة منزلية على الوجه، لأن البشرة قد تتعرض للتهيج عند تكرار تطبيق مكونات غير مخصصة للاستخدام التجميلي.

العرقسوس مع زيت جوز الهند

من الوصفات المتداولة نقع العرقسوس في زيت جوز الهند لفترة من الوقت بهدف الحصول على مستخلص زيتي، ثم استخدام كمية صغيرة منه على البشرة.

لكن هذه الطريقة تحتاج إلى الحذر، خصوصًا لأصحاب البشرة الدهنية أو المعرضة لظهور الحبوب، إذ إن زيت جوز الهند قد لا يكون مناسبًا لجميع أنواع البشرة، لذلك يُفضل اختبار المنتج على مساحة صغيرة أولًا.

تم نسخ الرابط