منة عدلي القيعي: ألبومات صيف 2026 تؤكد أن وراء كل نجاح رحلة من المحاولات والتحديات
أشادت الشاعرة الغنائية منة عدلي القيعي بحالة الحراك الفني التي يشهدها الموسم الغنائي الحالي، مؤكدة أن الفن رحلة فردية مليئة بالتحديات والنجاحات والإخفاقات، وأن مواقع التواصل الاجتماعي رغم تأثيرها الكبير، لا تعكس حقيقة ما يعيشه صناع الأعمال الفنية خلف الكواليس.
وكتبت منة عدلي القيعي عبر حسابها على “فيسبوك” أن الفنان يعيش رحلة صادقة مليئة بالحماس والإلهام والفخر والضعف والنجاح والقلق، مشيرة إلى أن هذه الرحلة يدفع الفنان ثمنها وحده، بينما يتلقى يوميًا تعليقات وآراء متباينة بين الإشادة والهجوم، وهو ما يخلق حالة من التخبط والتساؤل المستمر، إلا أن الأهم هو الاستمرار.
وأعربت عن استمتاعها الكامل برحلتها الفنية، مؤكدة أنها لا تفتخر فقط بما حققته، بل تستمتع أيضًا بتجارب الآخرين كمستمعة ومتأملة، مشيدة بعدد من الألبومات التي طُرحت مؤخرًا.
وأثنت القيعي على ألبوم الفنان محمد الشرنوبي، مؤكدة أنه جاء بعد سنوات من المحاولات والإحباطات وعدم الاستسلام، وهو ما انعكس على جودة الألحان والموسيقى والأفكار التي تضمنها العمل.
كما أشادت بألبوم فريق كايروكي، مؤكدة أن الفرقة ما زالت متمسكة بهويتها الفنية، وأنها نجحت في تقديم تجربة بصرية وموسيقية متكاملة، لافتة إلى كلمات الشاعر الراحل ميدو زهير، التي وصفتها بأنها ستظل حاضرة رغم رحيله.
وتحدثت أيضًا عن ألبوم الفنان عمرو دياب، الذي شاركت فيه بجزء من العمل، مؤكدة أن وجود اسمها على ألبوم له يمثل تحقيقًا لحلم بدأ منذ طفولتها كمستمعة لأعماله، مشيرة إلى أن الألبوم شهد تنوعًا في الأذواق، كما شهد عودة نادر نور ومشاركة مصطفى البرنس، معتبرة أن وراء هذا العمل أحلامًا وتجارب إنسانية عاشها صُنّاعه.
وأشادت كذلك بألبوم الفنان تامر حسني، ووصفت ألحانه بأنها أعادتها إلى أجواء عدد من أعماله القديمة، مشيرة إلى أن فرحته بطرح الألبوم تزامنت مع وفاة والده، معتبرة أن مثل هذه اللحظات تمثل جزءًا من رحلة الفنان التي لا تكون جميع أحداثها تحت إرادته.
واختتمت منة عدلي القيعي رسالتها بالتأكيد على امتنانها للفن والموسيقى، معربة عن تقديرها لكل الفنانين الذين يواصلون المحاولة وتقديم أعمال جديدة، مؤكدة أن قيمة الفن تكمن في تفاصيله الإنسانية وما يحمله من قصص وتجارب تستحق التقدير