بين الخير والشر.. ماذا يقول الموروث الشعبي عن رفة العين؟
تُعد رفة العين من الظواهر التي تحيط بها العديد من المعتقدات الشعبية المتوارثة، إذ يربطها البعض بوقوع أحداث معينة أو سماع أخبار سارة أو غير سارة، ورغم أن هذه التفسيرات تختلف من بلد إلى آخر، لا تزال متداولة في كثير من المجتمعات، ويتناقلها الناس عبر الأجيال.
رفة العين اليمنى
وفقًا لما هو متداول في الموروث الشعبي، يعتقد كثيرون أن رفة العين اليمنى تُعد علامة على قدوم خبر سعيد أو حدوث مناسبة مفرحة، كما يربطها البعض بلقاء شخص عزيز بعد فترة من الغياب.
وفي بعض المناطق، يذهب الاعتقاد إلى أن رفة العين اليمنى تعني أن هناك من يتحدث عن الشخص بكلمات طيبة أو يذكره بالخير بين الناس، وهو ما يجعلها تُفسر غالبًا باعتبارها إشارة إيجابية.
ماذا تعني رفة العين اليسرى؟
في المقابل، يرى بعض أصحاب الموروثات الشعبية أن رفة العين اليسرى قد تكون مرتبطة بسماع خبر غير سار أو التعرض لموقف يسبب الضيق أو التوتر.
لكن هذه التفسيرات ليست موحدة، إذ إن بعض الثقافات تفسر الأمر بشكل معاكس تمامًا، معتبرة أن رفة العين اليسرى قد تحمل دلالات إيجابية، بينما تكون اليمنى هي المرتبطة بالأحداث غير السارة.
اختلاف التفسيرات بين الرجال والنساء
ومن المعتقدات الشعبية المتداولة أيضًا وجود اختلاف في تفسير رفة العين بحسب الجنس، حيث يرى البعض أن:
• بالنسبة للنساء: رفة العين اليمنى ترمز إلى الخير والفرح، بينما تُعد رفة العين اليسرى أقل تفاؤلًا.
• بالنسبة للرجال: يذهب بعض الموروثات إلى العكس، فتُفسر رفة العين اليسرى على أنها خير، واليمنى على أنها أقل إيجابية.
مجرد معتقدات شعبية
ورغم انتشار هذه التفسيرات بين الناس، فإنها تظل مجرد معتقدات شعبية متوارثة تختلف من مجتمع إلى آخر، ولا تستند إلى أساس علمي أو ديني ثابت، كما لا يمكن الاعتماد عليها للتنبؤ بالأحداث أو معرفة ما سيحدث في المستقبل.
