استشاري صحة نفسية يكشف أفضل الطرق للتعامل مع الأزمات والضغوط النفسية

وشوشة

كشف الدكتور إيهاب عيد، استشاري الصحة النفسية والعلاج السلوكي المعرفي والإرشاد الأسري، عن أبرز الأساليب الفعالة للتعامل مع الأزمات النفسية والكوارث الطبيعية، مؤكدًا أهمية نشر ثقافة التوعية النفسية بين الكبار والأطفال، وتعليمهم كيفية مواجهة الضغوط بطريقة صحية.


وأضاف من خلال لقائه ببرنامج "الدنيا بخير" المذاع عبر قناة الحياة، أن التجمع مع أفراد الأسرة أو المقربين وقت الأزمات يمنح الإنسان شعورًا بالأمان والدعم النفسي، ويساعد على تعزيز الثبات الانفعالي وتقليل مشاعر الخوف والقلق.


التنفس العميق وسيلة فعالة للتهدئة


وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أهمية ممارسة تدريبات التنفس العميق وعدّ الأرقام، موضحًا أن التنفس المنتظم يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وإرسال إشارات استرخاء إلى الجسم، كما يساهم في تشتيت الانتباه عن الأفكار السلبية والحد من التوتر.
الانقباض العضلي المتدرج


وأوضح أن من التدريبات المفيدة أيضًا "الانقباض العضلي المتدرج"، والذي يعتمد على شد وإرخاء عضلات الجسم تدريجيًا، مثل فتح وغلق أصابع اليدين أو القدمين والتركيز على حركة العضلات، بما يسهم في تحويل الانتباه بعيدًا عن مصدر القلق أو المشكلة.


الإفراط في استخدام التكنولوجيا


وأكد عيد أن الدراسات تشير إلى أن الإفراط في استخدام وسائل التكنولوجيا يؤثر سلبًا في كيمياء المخ، ويؤدي إلى اضطراب إفراز بعض الهرمونات المرتبطة بالشعور بالطمأنينة والتعامل مع الضغوط، وهو ما قد يزيد من مستويات التوتر والقلق لدى الأفراد.
ذكر الله يمنح الطمأنينة


وشدد استشاري الصحة النفسية على أن اللجوء إلى الله تعالى وذكره يعد من أهم الوسائل التي تمنح الإنسان السكينة والهدوء النفسي، مستشهدًا بقوله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب


وفي ختام حديثه، دعا الدكتور إيهاب عيد إلى تدريب الأطفال على مهارات التعامل مع الأزمات منذ الصغر، وترسيخ ثقافة الحوار حول الضغوط النفسية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من حروب وتوترات، مشيرًا إلى إمكانية تناول هذه القضايا من خلال القصص التربوية وقصص الأنبياء بما يتناسب مع أعمار الأطفال.

 

تم نسخ الرابط