نادر نور عن رسالة تركي آل الشيخ: «أعادت لي الأمل»

نادر نور
نادر نور

كشف الملحن نادر نور عن الدور الذي لعبته رسالة المستشار تركي آل الشيخ في تخطيه مرحلة صعبة مر بها خلال مشواره الفني، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه منه جاء في توقيت فارق، وكان له تأثير كبير على حالته النفسية ونظرته لمستقبله في مجال الموسيقى.

 

وقال نادر نور، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، إن المنشور الذي كتبه تركي آل الشيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان بمثابة طوق نجاة بالنسبة له، موضحًا أنه شعر بأن الرسالة جاءت في الوقت المناسب ومنحت له دفعة قوية للاستمرار.

وأعرب عن امتنانه الكبير للمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدًا أن عبارات الشكر مهما بلغت لن تكون كافية للتعبير عن تقديره لما فعله معه، خاصة أن موقفه جاء بصورة علنية وفي لحظة كان يحتاج فيها إلى من يسانده ويدعمه.

الأزمة لم تكن بسبب المال

وأوضح الملحن أن الصعوبات التي مر بها لم تكن مرتبطة بأمور مالية، وإنما كانت تتعلق بشكل أكبر برغبته في إثبات نفسه والحفاظ على حضوره وهويته الفنية بعد سنوات طويلة قضاها في مجال الموسيقى.

وأشار إلى أن شعوره بالأزمة كان نابعًا من تساؤلات حول مسيرته وما آلت إليه بعد سنوات من العمل والنجاح، مؤكدًا أن ما كان يشغله هو معرفة أسباب التغير الذي طرأ على مشواره الفني.

26 عامًا في عالم الموسيقى

وتحدث نادر نور عن علاقته بالموسيقى، مؤكدًا أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ولا يستطيع الابتعاد عنها، موضحًا أنه أمضى نحو 26 عامًا من عمره في المجال الفني.

وأضاف أن ارتباطه بالموسيقى يتجاوز فكرة كونها مهنة أو مصدرًا للعمل، فهي بالنسبة إليه أسلوب حياة وشيء لا يمكنه الاستغناء عنه، معبرًا عن ذلك بقوله إنه يشعر وكأنه «سمكة داخل المياه» عندما يكون في عالم الموسيقى.

 

وأكد نادر نور أن موقف تركي آل الشيخ كان له أثر كبير في استعادة الأمل بداخله، مشيرًا إلى أن الطريقة التي اختار بها دعمه، من خلال رسالة علنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جعلت تأثيرها أكبر بالنسبة له.

ووصف الملحن الرسالة بأنها حملت قدرًا كبيرًا من الإنسانية والتواضع، معتبرًا أن هذا الدعم منحه شعورًا جديدًا بالثقة والدافع لمواصلة مشواره الفني، بعد فترة شعر خلالها بالحاجة إلى إجابات حول مستقبله ومكانته في الساحة الموسيقية.

تم نسخ الرابط