حين يكتب الحب.. فيلم رومانسي جديد يجمع نجوم مصر وسوريا ولبنان

وشوشة

يستعد صناع فيلم حين يكتب الحب لتقديم تجربة سينمائية جديدة تنتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية الاجتماعية، حيث يجمع الفيلم نخبة من نجوم مصر وسوريا ولبنان في عمل يعتمد على الحكايات الإنسانية المتشابكة، ويطرح رؤية مختلفة للعلاقات العاطفية وما يحيط بها من تحديات وصراعات.

وانطلق تصوير فيلم حين يكتب الحب  مؤخرًا في مدينة الإسكندرية، تمهيدًا لاستكمال باقي مشاهده خلال الفترة المقبلة.

قصة فيلم حين يكتب الحب

تدور أحداث فيلم حين يكتب الحب في إطار رومانسي اجتماعي، من خلال أكثر من قصة حب تتقاطع مساراتها داخل الأحداث، لتكشف كيف يمكن للمشاعر أن تؤثر في مصير الأشخاص، وكيف تواجه العلاقات اختبارات صعبة مع اختلاف الظروف والضغوط التي تفرضها الحياة.

ويركز فيلم حين يكتب الحب على التحولات التي تمر بها الشخصيات في رحلة البحث عن الحب والاستقرار، كما يناقش تأثير القرارات المصيرية على العلاقات الإنسانية، ويقدم معالجة درامية تمزج بين الرومانسية والبعد النفسي، وذلك في إطار معاصر يعكس واقع الحياة اليومية.

ولا يقتصر فيلم حين يكتب الحب على قصة عاطفية واحدة، بل يعتمد على مجموعة من الخطوط الدرامية التي تتداخل فيما بينها، لتقديم صورة أوسع عن الحب بمختلف أشكاله، سواء بين الأزواج أو الأحبة أو أفراد الأسرة، وما يرافق تلك العلاقات من لحظات فرح وألم واختيارات مصيرية.

أبطال فيلم حين يكتب الحب

يضم فيلم حين يكتب الحب مجموعة كبيرة من النجوم، في مقدمتهم أحمد الفيشاوي، ومعتصم النهار، وجميلة عوض، وشيري عادل، وإلهام شاهين، إلى جانب محسن بن منصور، وسارة بركة، وإلهام صفي الدين، وشريف حافظ، وعدد آخر من الفنانين، في توليفة تجمع بين نجوم من مصر وسوريا ولبنان.

ويعتمد فيلم حين يكتب الحب على تعدد الشخصيات والخطوط الدرامية، وهو ما يمنح كل بطل مساحة لتقديم تجربة مختلفة داخل الأحداث، بما يخدم الفكرة الرئيسية التي يقوم عليها العمل.

صناع فيلم حين يكتب الحب

الفيلم من تأليف سجى محمد الخليفات، وإنتاج نايف عبد الله، وإخراج محمد هاني، ويواصل فريق العمل تصوير مشاهده في عدد من مواقع التصوير المختلفة، استعدادًا للانتهاء من مراحل التصوير ثم الدخول في عمليات المونتاج والمكساج تمهيدًا لطرحه في دور العرض.

عمل يراهن على الرومانسية الإنسانية

يأتي “حين يكتب الحب” ضمن الأعمال السينمائية التي تراهن على الدراما الرومانسية ذات الطابع الإنساني، إذ يسعى إلى تقديم قصص قريبة من الواقع، تعكس تعقيدات العلاقات الإنسانية، وتطرح تساؤلات حول الحب والثقة والتسامح والقدرة على تجاوز الأزمات، في إطار يجمع بين المشاعر والدراما، مع الاعتماد على فريق تمثيل يضم أسماء بارزة من أكثر من دولة عربية، ما يرفع من سقف التوقعات قبل عرضه الرسمي.

تم نسخ الرابط