كامل الوزير يكشف تفاصيل إدارة حريق ميناء دمياط.. ويؤكد: حركة التشغيل لم تتأثر

كامل الوزير
كامل الوزير

كشف الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، تفاصيل التحرك الحكومي للتعامل مع الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط، مؤكدًا أن مختلف الجهات المعنية تحركت بشكل سريع ومنسق منذ اللحظات الأولى للحادث، بهدف السيطرة على الموقف والحد من تداعياته.

وأوضح الوزير أن أجهزة الدولة عملت على مدار الساعة في إطار منظومة متكاملة لإدارة الأزمة، مع تبادل المعلومات بشكل مستمر واتخاذ القرارات اللازمة وفق تطورات الموقف.

4 قاطرات شاركت في عمليات السيطرة على الحريق

وأشار كامل الوزير خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الإسبوعي، إلى الاستعانة بالإمكانات والمعدات اللازمة للتعامل مع الحريق، لافتًا إلى مشاركة 4 قاطرات في جهود إخماد النيران والسيطرة على الموقف، بالتعاون مع فرق العمل والجهات المختصة.

وأكد أن التعامل مع الحادث تم وفق خطة طوارئ اعتمدت على التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة، بما ساهم في احتواء الأزمة والتعامل معها بكفاءة.

ميناء دمياط يواصل العمل بكامل طاقته

وأكد وزير النقل أن حركة العمل داخل ميناء دمياط عادت إلى طبيعتها عقب السيطرة على الحريق، مشيرًا إلى استمرار الميناء في استقبال السفن بصورة منتظمة.

وأضاف أن الميناء استقبل 15 سفينة، فيما تواصل جميع المحطات أعمالها بشكل طبيعي، سواء في عمليات الشحن والتفريغ أو تقديم الخدمات اللوجستية، دون أن يؤثر الحادث على انتظام التشغيل.

غرفة عمليات مشتركة لمتابعة تطورات الموقف

وأوضح كامل الوزير أن إدارة الحادث اعتمدت على التواصل المستمر بين المسؤولين والجهات المختلفة، مشيرًا إلى عقد اجتماعات ومتابعات عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة المستجدات وتبادل المعلومات أولًا بأول.

ولفت إلى مشاركة وزارة البترول والأجهزة الأمنية والجهات المعنية في متابعة الموقف، مع عرض التطورات والبدائل على رئيس مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المناسبة وتنفيذها على الفور.

 

وأشار وزير النقل إلى أن طريقة تعامل مؤسسات الدولة مع الحادث قدمت نموذجًا عمليًا لمنظومة إدارة الطوارئ والأزمات، موضحًا أن آلية العمل التي تم اتباعها تعتمد على سرعة التواصل، وتكامل الأدوار، واتخاذ القرار في الوقت المناسب، ثم التحرك الفوري لتنفيذه.

تم نسخ الرابط