عمر زهران يكشف كواليس علاقته بـ محمود ياسين: انتظرته سنوات في "بلكونة المطبخ"

عمر زهران وشهيرة
عمر زهران وشهيرة

 

شهدت ندوة تكريم الفنانة القديرة شهيرة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري برئاسة الفنان محمد رياض، العديد من اللحظات الإنسانية والكواليس الخاصة التي كشفتها عن حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية، إلى جانب ذكريات مؤثرة استعادها الكاتب والسيناريست عمر زهران عن علاقته بالنجم الراحل محمود ياسين.

وخلال الندوة، التي شارك فيها عمر زهران مؤلف كتاب التكريم وأدارتها الإعلامية بسنت حسن، تحدثت شهيرة بصراحة عن قرار ابتعادها عن التمثيل بعد زواجها من محمود ياسين، مؤكدة أن القرار جاء بإرادتها الكاملة، بعدما شعرت بأن المرحلة تتطلب منها التفرغ لأسرتها ودعم زوجها في ذروة تألقه الفني.

وقالت شهيرة: “بعد جوازي من محمود ياسين، كان وقتها نجمًا بيصعد بسرعة الصاروخ، وفي نفس الوقت كنت أنجبت أولادي، وحسيت إن لازم أكون خلف هذا الرجل وأدعمه”، مشيرة إلى أنها كانت تشارك في قراءة السيناريوهات المعروضة عليه، وتساعده في اختيار الأعمال المناسبة، إلى جانب اهتمامها بتجهيز ملابس الشخصيات التي يقدمها، خاصة في ظل انشغاله بتصوير عدة أعمال في الوقت نفسه.

وأكدت أن الراحل محمود ياسين كان الداعم الأول لها، لكنه لم يتدخل يومًا في ترشيحها لأي عمل فني، موضحة أنه كان مستعدًا لإنتاج أي عمل تتمنى تقديمه، لكنه كان حريصًا على أن تعتمد في نجاحها على موهبتها فقط.

كما استرجعت شهيرة جانبًا من ذكرياتها مع عدد من نجوم الفن، وكشفت أنها اصطحبت الفنان الراحل أحمد زكي لأداء مناسك الحج، معربة عن سعادتها بهذه الرحلة، رغم أنهما لم يجتمعا في أي عمل فني. وأشادت أيضًا بعدد من المخرجين الذين كان لهم دور بارز في مشوارها، وعلى رأسهم أشرف فهمي وكمال الشيخ في السينما، وأحمد عبد الحليم وعبد الرحيم الغيطاني وشاكر اللطيف في المسرح.

من جانبه، استعاد الكاتب والسيناريست عمر زهران ذكرياته مع النجم الراحل محمود ياسين، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للفنان المثقف والإنسان الراقي، معربًا عن أسفه لأن الأجيال الجديدة لم تعاصر تلك القامات الفنية والثقافية.

وروى زهران موقفًا طريفًا من طفولته، كشف خلاله أنه اعتاد الذهاب إلى منزل أحد أصدقائه المقابل لمنزل محمود ياسين، على أمل رؤيته يقف في شرفة منزله، إلا أن الفنانة شهيرة فاجأته خلال الندوة بقولها: “بس دي كانت بلكونة المطبخ، ومحدش كان بيقف فيها”، وهو ما أثار ضحكات الحضور، قبل أن يستعيد زهران كلمات محمود ياسين له حينها، عندما وعده مازحًا بأن يعوضه عن سنوات الانتظار التي قضاها أمام تلك الشرفة.

واختتم عمر زهران حديثه بالتأكيد على أن علاقته بمحمود ياسين استمرت لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أنه كان دائم الدعم والتشجيع له، سواء على المستوى الإنساني أو في مشاريعه الفنية، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في مسيرته.

تم نسخ الرابط