إسعاد يونس عن أزمة حق الأداء العلني: لست ضد القانون لكن توقيت تطبيقه وآلياته بحاجة إلى مراجعة
أكدت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس أن أزمة حق الأداء العلني تحتاج إلى إعادة تقييم، مشيرة إلى أن تطبيق القانون بصورته الحالية يثير العديد من التساؤلات، خاصة فيما يتعلق بآليات التنفيذ وتأثيرها على صناعة الإنتاج الفني.
وقالت إسعاد يونس، خلال ندوة تكريمها على هامش فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، إن القانون في حد ذاته يهدف إلى حفظ الحقوق، إلا أن آليات تطبيقه تحتاج إلى مراجعة بما يتناسب مع طبيعة الصناعة في الوقت الحالي.
وأضافت: “لا بد من إعادة النظر في آليات تنفيذ القانون، لأن المنتج هو الذي يتحمل العبء الأكبر، ومن الصعب تنفيذ القانون بنفس الآليات التي تم إقرارها منذ ما يقرب من عشرين عامًا".
وشددت إسعاد يونس على أنها ليست ضد حصول الفنانين على حق الأداء العلني، لكنها ترى أن توقيت تطبيق القانون وآليات تنفيذه يحتاجان إلى دراسة أعمق، بما يحقق التوازن بين حفظ حقوق الفنانين وعدم تحميل المنتجين أعباءً إضافية قد تؤثر على حركة الإنتاج.
تكريم إسعاد يونس في المهرجان القومي للمسرح
وجاءت تصريحات إسعاد يونس على هامش تكريمها خلال حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، والتي شهدت تكريم نخبة من رموز الفن، من بينهم الفنانة شهيرة، وأحمد عبد العزيز، وأحمد ماهر، والمخرج مجدي مجاهد، تقديرًا لمسيرتهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية.
وافتتح المهرجان بعرض فني بعنوان “سفر”، من تصميم وإخراج الفنان وليد عوني، والذي استلهم فكرته من مشروع المهرجان في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، مقدمًا رؤية بصرية تحتفي بالتنوع الثقافي والهوية المصرية، وتؤكد دور المسرح في نشر الوعي وتعزيز الثقافة في جميع أنحاء مصر.


