تامر أمين يكشف سر تفوق عمرو دياب وتامر حسني.. فماذا قال؟
قدم الإعلامي تامر أمين قراءة خاصة لأحدث ألبومات النجمين عمرو دياب وتامر حسني، متناولًا الاختلاف بين الأسلوب الغنائي لكل منهما، ورؤيته لطريقة اختيار الأغاني التي يقدمانها لجمهورهما.
جاء ذلك خلال برنامجه «آخر النهار»، حيث أشاد بتجربة عمرو دياب الفنية الممتدة، كما تحدث عن النهج الذي يتبعه تامر حسني في اختيار الأغاني التي تعتمد على المشاعر والقصة.
أغاني عمرو دياب تكسب مع الوقت
وقال تامر أمين إن الحكم على ألبومات عمرو دياب لا يكون من الاستماع الأول، موضحًا أن بعض الأغاني تحتاج إلى تكرار سماعها حتى يعتاد الجمهور عليها ويكتشف تفاصيلها.
وأشار إلى أن هناك أعمالًا قد لا تترك انطباعًا قويًا في المرة الأولى، لكن مع تكرار الاستماع يبدأ الجمهور في التعلق بها وحفظ كلماتها، معتبرًا أن هذا الأمر تكرر في مسيرة عمرو دياب الفنية على مدار سنوات طويلة.
أغنيات تخرج عن اللون المعتاد للهضبة
وتطرق تامر أمين إلى بعض الاختيارات الغنائية في ألبوم عمرو دياب، مشيرًا إلى وجود أعمال يرى أنها تبتعد نسبيًا عن اللون الذي اعتاد الجمهور سماعه منه.
ورجح أن يكون ذلك جزءًا من استراتيجية فنية تهدف إلى الوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين، خاصة من يميلون إلى الأغاني الشعبية والمهرجانات، مؤكدًا أن قدرة عمرو دياب على مواكبة الأذواق المختلفة كانت من عوامل استمراره في المنافسة لسنوات طويلة.
تامر حسني يركز على المشاعر والقصص
وعن ألبوم تامر حسني، أوضح تامر أمين أنه يحمل طابعًا أكثر هدوءًا، ويركز بشكل واضح على المشاعر والأحاسيس، معتبرًا أن النجم اختار تقديم حالة مختلفة عن أجواء أغاني الصيف المعتادة التي يغلب عليها الإيقاع السريع والحماس.
وأشاد أمين بأسلوب تامر حسني في اختيار أعماله، موضحًا أنه يميل إلى الأغنيات التي تحمل قصة أو حكاية، ولا تكتفي فقط باللحن أو الكلمات، وهو ما يمنح أعماله طابعًا مختلفًا ويجعل المستمع يتفاعل معها على مستوى المشاعر.



