ناقد موسيقي لـ"وشوشة": تامر عاشور حافظ على هويته في “مراية الحب”
أشاد الناقد الموسيقي أمجد جمال بألبوم مراية الحب للفنان تامر عاشور، مؤكدًا أنه جاء معبرًا عن الهوية الفنية التي اعتاد عليها جمهوره، رغم استعانته بعدد من كبار صناع الموسيقى الذين يتعاون معهم للمرة الأولى.
وقال أمجد جمال في تصريح خاص لـ"وشوشة"، إن تامر عاشور قدم الألبوم المنتظر بنفس أسلوبه المعروف، لكنه في الوقت نفسه جدد من خلال ضم أسماء جديدة إلى فريق العمل، موضحًا:"يُحسب له أنه استعان بصناع كبار من الصف الأول، مثل تامر حسين، وعزيز الشافعي، وعمرو مصطفى، وحسن الشافعي، وهو ما يعكس وجود إنتاج قوي وإنفاق واضح على الألبوم".
وأضاف أمجد جمال أن هذا التجديد اقتصر على أسماء صناع العمل، بينما ظل المحتوى محافظًا على الطابع الذي يميز تامر عاشور، قائلًا:"ما زال محتفظًا بالنكهة التقليدية التي يحبها الجمهور، والمبنية على الأغاني الرومانسية والشجن وأجواء الفراق".
أمجد جمال يشير إلى أن الألبوم يتضمن جرعة كبيرة من الأغاني الحزينة
وأشار أمجد جمال إلى أن الألبوم تضمن جرعة كبيرة من الأغاني الحزينة، موضحًا:"من أصل 12 أغنية، هناك نحو 10 أغنيات يغلب عليها الطابع الحزين، وهي مخاطرة كبيرة، خاصة أن موسم الصيف عادة يحتاج إلى أعمال مبهجة تناسب الأجواء الصيفية والشواطئ، لكن في الوقت نفسه تُحسب لتامر عاشور شجاعته في تقديم ما يؤمن به بعيدًا عن حسابات الموسم".
وأكد أمجد جمال أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على نجاح الألبوم جماهيريًا، موضحًا أن طرحه لم يمر عليه سوى أيام قليلة، إلى جانب دخوله منافسة قوية مع ألبومي تامر حسني وعمرو دياب، اللذين طُرحا في توقيت متقارب للغاية، وهو ما يزيد من صعوبة المنافسة.
وتطرق الناقد الموسيقي أمجد جمال إلى قرار تامر عاشور بسحب الألبوم من منصة “أنغامي” بعد ساعات من طرحه، مشيرًا إلى أن الفنان لم يكشف السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات.
واختتم أمجد جمال حديثه قائلاً:"البعض ربط القرار بطريقة عرض الأغاني على المنصة أو آلية الترويج، خاصة مع وجود أغانٍ منافسة حصلت على دعم ترويجي، لكن تامر عاشور نفسه لم يعلن أي سبب رسمي، ولذلك تبقى كل التفسيرات مجرد اجتهادات لا أكثر".

