الزراعة: إجراءات مكثفة لرصد أمراض الثروة الحيوانية والدواجن
كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها في متابعة الحالة الصحية للثروة الحيوانية والداجنة، من خلال تنفيذ برنامج موسع للترصد الوبائي الإكلينيكي خلال شهر يونيو 2026، ضمن خطة تستهدف الاكتشاف المبكر للأمراض والحد من انتشارها في مختلف المحافظات.
وأوضح الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن فرق الترصد الوبائي انتشرت في جميع المحافظات، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، وفقًا للخطة المعتمدة من الهيئة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، أن البرنامج يأتي تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في إطار دعم منظومة الإنذار المبكر ورفع كفاءة الرصد والمتابعة لمواجهة الأمراض الوبائية التي قد تهدد الثروة الحيوانية.
أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية
وأضاف أن أعمال التقصي الإكلينيكي شملت فحص ومتابعة الحالة الصحية لـ10159 رأس من الأبقار، و37675 رأس جاموس، و38122 رأس أغنام، و16212 رأس ماعز، و614 رأس جمل، و2938 من الدواب، فضل عن 108769 طائر من الدواجن، بإجمالي تجاوز 214 ألف رأس وطائر.
وأوضح رئيس الهيئة أن التقصي الإكلينيكي يمثل عنصر رئيسي في منظومة الإنذار المبكر، إذ يساعد على رصد أي بؤر مرضية أو تغيرات وبائية في مراحلها الأولى، بما يتيح سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
ولفت إلى أن فرق الترصد تواصل كذلك دعم برامج التحصين القومية، ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور، بما يعزز كفاءة الخدمات البيطرية ويحافظ على الإنتاج الحيواني والداجني.
الزراعة تدعو المربين للإبلاغ عن أي حالات اشتباه
وأكد الأقنص استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري بالمحافظات، لرفع جاهزية المنظومة البيطرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية عبر الخط الساخن 19561 أو من خلال أقرب وحدة بيطرية، دعمًا لجهود الدولة في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.

