مصطفى بكري: جمال عبد الناصر لم يكن معصومًا من الخطأ

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لم يكن شخصية خالية من الأخطاء، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اسمه لا يزال حاضرًا في الذاكرة المصرية والعربية، رغم ما تعرض له من حملات انتقاد وتشكيك على مدار سنوات طويلة.

ثورة يوليو ودعم أبناء الطبقات البسيطة

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا اجتماعيًا واضحًا في مصر، وفتحت الباب أمام أبناء الفلاحين والطبقات البسيطة للوصول إلى مجالات التعليم والعمل التي كانت فرصها محدودة أمامهم في فترات سابقة.

وأوضح أن الثورة ساهمت في ظهور أجيال جديدة من أبناء هذه الفئات داخل مختلف المجالات، من بينها الطب والهندسة وغيرها من التخصصات، معتبرًا أن ذلك كان أحد أبرز التغييرات الاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري عقب الثورة.

 عبد الناصر ما زال حاضرًا في الذاكرة العربية والأفريقية

وأشار بكري إلى أن ذكرى مرور 74 عامًا على ثورة 23 يوليو، إلى جانب مرور 56 عامًا على رحيل جمال عبد الناصر، تفتح الباب أمام إعادة تقييم تجربته واستمرار التساؤل حول أسباب بقاء اسمه حاضرًا لدى أجيال متعاقبة.

وأضاف أن عبد الناصر ارتبط لدى قطاعات من الشعوب العربية والأفريقية بمواقف تتعلق بالكرامة الوطنية ودعم حركات التحرر، لافتًا إلى الظروف الاجتماعية الصعبة التي كانت تعيشها فئات واسعة من المصريين قبل قيام الثورة.

 

وفي سياق آخر، تطرق مصطفى بكري إلى الذكرى الرابعة عشرة لرحيل اللواء عمر سليمان، مستعرضًا جانبًا من مسيرته والأدوار التي شغلها في عدد من الملفات المهمة على المستويين الأمني والسياسي.

 

وأكد بكري أن عمر سليمان كان من أبرز المسؤولين الذين تولوا التعامل مع ملفات شائكة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى دوره خلال عدد من الأحداث التي مرت بها مصر عقب ثورة 25 يناير.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن اسم اللواء عمر سليمان ظل حاضرًا في محطات بارزة من تاريخ الدولة المصرية، نظرًا للمسؤوليات والمهام التي اضطلع بها على الصعيدين الداخلي والإقليمي.

تم نسخ الرابط