فرح شعبان تكشف تفاصيل حياتها بعد الانفصال عن علي غزلان: وجدت السلام النفسي

فرح شعبان
فرح شعبان

تحدثت الإعلامية فرح شعبان عن تجربتها بعد الانفصال عن الفنان علي غزلان، كاشفة عن التغيرات التي طرأت على حياتها وشخصيتها خلال الفترة الماضية، ومشيرة إلى أن الطلاق كان من أصعب المراحل التي مرت بها، لكنه منحها فرصة لإعادة اكتشاف نفسها والوصول إلى حالة من الهدوء النفسي.

فرح شعبان.. الطلاق جعلني أكثر هدوءًا

وقالت فرح شعبان، خلال حوارها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد 2»، إن أبرز ما شعرت به بعد الطلاق هو الهدوء والسلام الداخلي، موضحة أن طبيعتها في السابق كانت تتسم بالتوتر والاستعجال في إنجاز الأمور.

وأضافت أنها أصبحت تقضي وقتًا أطول في المنزل، وهو ما منحها مساحة للتفكير في تصرفاتها وكلماتها قبل الحديث، لافتة إلى أن ذلك كان مختلفًا تمامًا عن شخصيتها السابقة التي كانت تتحدث بعفوية وتلقائية دون التفكير في تأثير كلماتها.

 

وأشارت فرح شعبان إلى أن عفويتها الزائدة كانت تتسبب لها في بعض المشكلات، خاصة مع اهتمام الجمهور بتفاصيل تصريحاتها وحساب كلماتها عليها، مؤكدة أن طبيعتها التلقائية كانت جزءًا أساسيًا من شخصيتها.

وأكدت أن حب الجمهور لها يمثل مسؤولية كبيرة، خاصة أنها تحرص على الظهور بطبيعتها وعدم تقديم صورة مختلفة عن حياتها الحقيقية، قائلة إن الجمهور يعرفها بشكل جيد ويرى شخصيتها الحقيقية.

 

وتطرقت الإعلامية إلى تجربتها في مسابقة ملكة جمال مصر، مؤكدة أن حصولها على اللقب كان محطة مهمة في مشوارها، مشيرة إلى أن مسابقات الجمال لا تعتمد على الشكل الخارجي فقط، وإنما تهتم أيضًا بالثقافة والوعي وبناء شخصية المتسابقة.

وأوضحت أن هذه التجربة ساهمت في تشكيل جانب مهم من شخصيتها، وكانت من المراحل المؤثرة في حياتها على المستوى الشخصي.

 

وعن تجربتها مع الطلاق، وصفت فرح شعبان الانفصال بأنه واحد من أصعب الاختبارات التي يمكن أن تمر بها المرأة، مؤكدة أن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا في حالة وجود أطفال، لما يترتب عليه من ضغوط ومسؤوليات إضافية.

ولفتت إلى أن المرأة قد تمر خلال هذه التجربة بمراحل نفسية متباينة، فتشعر أحيانًا بالقوة والقدرة على تجاوز الأزمة، بينما تمر في أوقات أخرى بحالات من الانهيار والحزن الشديد.

 

واختتمت فرح شعبان حديثها بالإشارة إلى صعوبة بعض اللحظات التي مرت بها عقب الانفصال، موضحة أنها كانت تدخل أحيانًا في نوبات من البكاء وتشعر بفقدان الطاقة وعدم القدرة على الحركة، إلى جانب تعرضها لأحلام مزعجة وكوابيس، في انعكاس لحالتها النفسية خلال تلك الفترة.

وأكدت أن تجربتها مع الانفصال كانت رحلة مليئة بالمشاعر المتناقضة، لكنها في الوقت نفسه ساعدتها على الوصول إلى قدر أكبر من الهدوء والتأمل وإعادة ترتيب حياتها من جديد.

تم نسخ الرابط