بعد أزمتها الصحية.. بسمة وهبة تحذر الجمهور: "أوعوا تعملوا زيي"
وجهت الإعلامية بسمة وهبة رسالة تحذيرية إلى جمهورها، دعت خلالها إلى عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبتها فيما يتعلق بصحتها، مؤكدة أن التهاون في متابعة الحالة الصحية قد يؤدي إلى مضاعفات كان من الممكن تجنبها بالتدخل المبكر.
وأوضحت بسمة وهبة أن وضعها الصحي لم يصل إلى مرحلة خطيرة أو ميؤوس منها، لكنها أقرت بأن الإهمال وعدم منح صحتها الاهتمام الكافي أسهما في تدهور حالتها خلال الفترة الماضية.
بسمة وهبة: التأجيل الدائم للمرض هو بداية المشكلة
وكشفت بسمة وهبة، من خلال تقديم برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة المحور أن انشغالها المستمر بالعمل والأسرة جعلها تؤجل الاهتمام بنفسها مرارًا، مشيرة إلى أن الإنسان كثير ما يربط العناية بصحته بمواعيد وأحداث مستقبلية لا تنتهي، ما يؤدي إلى تراكم المشكلات الصحية مع مرور الوقت.
وأشارت أنها كانت تؤجل الاهتمام بنفسها باستمرار قائلة:"الأسبوع الجاي، بعد فرح ابني، بعد امتحانات ابني، بعد خديجة لما تاخد الإجازة، لما ماما وبابا يخلصوا، قبل أن تتساءل: "إيه لما دي؟ لما دي مابتخلصش".
وأكدت أن الاعتماد على فكرة سأهتم بالأمر لاحقا قد يدفع الشخص إلى الوصول لمرحلة من الإرهاق والتعب كان بالإمكان تفاديها لو تم التعامل مع المشكلة منذ بدايتها.
الإهمال يضاعف المشكلات الصحية
وأشارت بسمة وهبة إلى أن كثيرًا من الأزمات الصحية تبدأ بأعراض أو مشكلات بسيطة، إلا أن تجاهلها وعدم التعامل معها بشكل جاد قد يحولها إلى أزمات أكبر وأكثر تعقيدا، لافتة إلى أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الإنسان في الحفاظ على صحته ومتابعة حالته بشكل دوري.
وأشارت قائلة:"ليه بنقصر في حق نفسنا كدا؟ فمانفسيش الصراحة إنه حد يقصر في نفسه أبداً، اوعوا تعملوا زي، خلوا بالكم من نفسكم متأجلوش صحتكم مهمة".
وشددت الإعلامية بسمة وهبة على أهمية منح الصحة أولوية حقيقية وسط ضغوط الحياة اليومية، مؤكدة أن الإنسان لا ينبغي أن يقصر في حق نفسه أو يؤجل الفحوصات والمتابعة الطبية بسبب الانشغال أو المسؤوليات المختلفة.
ووجهت بسمة وهبة حديثها بشكل خاص إلى الرجال، موضحة أن الضغوط النفسية والمهنية قد تترك آثار سريعة على حالتهم الصحية، وتزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات مثل السكري والصداع المزمن واضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتوتر، قائله:"من فضلكم أسرعوا في إنكم تاخدوا بالكم من نفسكم اوعوا".
وأضافت بسمة وهبة أن تراجع الحالة الصحية للرجل لا ينعكس عليه وحده، بل يمتد تأثيره إلى أسرته وحياته اليومية وقدرته على اتخاذ القرارات وممارسة مسؤولياته بصورة طبيعية.



