بسمة وهبة: لم أمرض بسبب العمل.. وعدت للشاشة حبًا في مهنتي

بسمة وهبة
بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة أن تناول الأخبار الصحية الخاصة بالشخصيات العامة يتطلب تحري الدقة والالتزام بالمسؤولية المهنية، محذرة من خطورة نشر معلومات غير صحيحة قد تؤثر سلبي على حياة الأشخاص وسمعتهم.

وقالت بسمة وهبة إن تداول أي معلومة غير دقيقة عن الحالة الصحية لشخص ما قد يسبب له أذى كبيرًا، مشددة على أن الأخبار المتعلقة بالمرض والعلاج تحتاج إلى أعلى درجات التأكد قبل نشرها.

وأوضحت بسمة وهبة، من خلال تقديم برنامج «90 دقيقة» عبر قناة المحور أنها اعتادت مشاركة جمهورها بعض تفاصيل حياتها الخاصة بهدف خلق تواصل صادق معهم، إلا أنها فوجئت بتفسيرات غير صحيحة لبعض تصريحاتها عقب خضوعها لعملية جراحية.

بسمة وهبة: كنت أفكر في البرنامج حتى وأنا تحت التخدير

وأضافت بسمة وهبة أن بعض المواقع ربطت بين مرضها وعملها الإعلامي، وهو أمر غير صحيح تمامًا، مؤكدة أن الجراحة لم تكن نتيجة ضغوط العمل أو طبيعة مهنتها.

وكشفت بسمة وهبة أن ابنتها قامت بتسجيل عدد من الفيديوهات لها خلال فترة تواجدها بالمستشفى، وظهر في أحدها أنها كانت تنادي أعضاء فريق إعداد البرنامج من داخل غرفة الإفاقة، بسبب انشغالها بالتفكير في العمل حتى بعد العملية.

وأشارت بسمة وهبة إلى أنها طلبت من الطبيب السماح لها بالعودة إلى الشاشة سريعًا، وبالفعل عادت لتقديم البرنامج في اليوم التالي رغم شعورها بالإرهاق، موضحة أن ذلك لم يكن بسبب تعرضها للمرض نتيجة العمل، وإنما بسبب ارتباطها الشديد بمهنتها وحبها لما تقدمه.

وأعربت وهبة عن استيائها من تحويل كلماتها إلى عناوين توحي بأنها "تعبت بسبب الشغل"، مؤكدة أن هذا المعنى لا يعكس الحقيقة، وأن ما قصدته هو مدى تعلقها بعملها وحرصها على العودة لجمهورها.

وأختتمت بسمة وهبة عن امتنانها لجمهورها في مصر ولبنان والسعودية والإمارات والمغرب وتونس، مؤكدة أن رسائل الدعم والاتصالات التي تلقتها خلال فترة مرضها كان لها دور كبير في رفع معنوياتها ومساعدتها على العودة سريع إلى الشاشة.

تم نسخ الرابط