شاليمار الشربتلي: والدي كان مصدر إلهامي.. ووالدتي اكتشفت موهبتي منذ الطفولة
كشفت الفنانة التشكيلية السعودية العالمية شاليمار شربتلي عن تفاصيل بداياتها الفنية، مؤكدة أن أسرتها لعبت الدور الأكبر في تشكيل شخصيتها الإبداعية، كما استعرضت مشروعاتها المستقبلية ورؤيتها لتطوير الفن التشكيلي من خلال تجارب مبتكرة على الساحة العالمية.
الأسرة.. نقطة الانطلاق نحو الإبداع
وخلال استضافتها في بودكاست "MENA TALKS" ، أوضحت شاليمار الشربتلي أن والدها الراحل حسن عباس شربتلي كان مصدر إلهامها الأول، حيث تعلمت منه قيم الصدق والعطاء والإخلاص، بينما كانت والدتها، خريجة كلية الفنون الجميلة، أول من اكتشف موهبتها الفنية وحرص على تنميتها منذ سنوات الطفولة.
تكريم مبكر عزز ثقتها بموهبتها
واستعادت ذكرياتها في مدرسة دار الحنان بمدينة جدة، مشيرة إلى أنها حظيت بالتكريم ثلاث مرات من الملكة عفت، تقديرًا لموهبتها الفنية وهي لا تزال في سنواتها الأولى، معتبرة أن تلك اللحظات منحتها دافعًا كبيرًا للاستمرار في طريق الفن.
مدرسة فنية تحمل اسمها في إيطاليا
وأعلنت شاليمار الشربتلي عن استعدادها لإطلاق "Shalezm School" بمدينة فينيسيا الإيطالية، لتصبح أول فنانة تشكيلية عربية تؤسس مدرسة فنية تحمل رؤيتها الخاصة، مؤكدة أن المشروع يستهدف احتضان المواهب الشابة وتعزيز التبادل الثقافي بين مختلف الشعوب.
مشاركة جديدة في بينالي فينيسيا
كما كشفت عن استعدادها للمشاركة في الدورة الـ61 من بينالي فينيسيا الدولي للفنون، موضحة أنها ستقدم أعمالًا جديدة تمثل تحولًا في مسيرتها الفنية، من خلال دخولها مجال النحت للمرة الأولى، بأعمال تحمل أفكارًا وتصميمات مختلفة تعكس رؤيتها الإبداعية.
وتحدثت شاليمار الشربتلي عن تجربة "الموفينغ آرت"، موضحة أن الفكرة بدأت بإعادة تصميم سيارتها الخاصة، قبل أن تتحول إلى مشروع فني متكامل يعتمد على تحويل السيارات والدراجات الكهربائية والأزياء وغيرها من العناصر اليومية إلى منصات فنية، انطلاقًا من قناعتها بأن الفن يجب أن يكون حاضرًا في حياة الناس، وليس مقتصرًا على المتاحف وقاعات المعارض.
واختتمت شاليمار الشربتلي حديثها بالتأكيد على أن طموحها يتمثل في تقديم صورة معاصرة للفن السعودي في المحافل الدولية، من خلال أعمال تجمع بين الابتكار والهوية، وتسهم في ترسيخ حضور الفنان العربي على الساحة العالمية.


