والدة مصطفى زيكو تروي رحلة كفاحها: سنوات من العمل حتى حقق أبنائي أحلامهم
استعادت والدة مصطفى "زيكو"، لاعب المنتخب المصري، تفاصيل رحلة طويلة من الكفاح بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها واجهت مسؤولية تربية أبنائها والعمل لساعات طويلة من أجل تأمين احتياجاتهم ومساعدتهم على استكمال تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.
بداية مبكرة وتحمل للمسؤولية
وخلال لقائها مع الإعلامية ريهام سعيد في برنامجها “صبايا الخير” على قناة النهار، أوضحت أنها تزوجت في سن الثامنة عشرة، وأن مصطفى زيكو هو أصغر أبنائها ويبلغ من العمر 29 عامًا، مشيرة إلى أن حياتها تغيرت بالكامل بعد رحيل زوجها، لتتحمل مسؤولية الأسرة بمفردها.
العمل من أجل الأبناء
وأكدت أنها كانت تدير مع زوجها محلًا لبيع الملابس إلى جانب مكان مخصص للبيع في السوق، حيث اعتادا العمل لساعات طويلة يوميًا لتوفير احتياجات الأسرة، لافتة إلى أنها واصلت هذا المشوار بعد وفاته، رغم صعوبة الظروف التي مرت بها.
الأبناء شاركوها رحلة الكفاح
وأشارت إلى أن أبناءها لم يتركوها تواجه المسؤولية وحدها، إذ كانوا يتوجهون لمساعدتها في بيع الملابس فور انتهاء يومهم الدراسي، مؤكدة أن تعاونهم خفف عنها الكثير من الأعباء، وعزز لديهم قيمة العمل والاجتهاد منذ الصغر.
وكشفت أن ابنها الأكبر عبدالرحمن كان أول من تعلق بكرة القدم، بدعم وتشجيع من والده، حتى التحق بنادي جمهورية شبين، موضحة أن حبه للعبة كان يفوق اهتمامه بالدراسة في تلك الفترة.
واختتمت والدة مصطفى زيكو حديثها بالتأكيد على أن سنوات التعب والعمل المتواصل أثمرت نجاحًا تفخر به اليوم، معبرة عن سعادتها بما حققه أبناؤها بعد رحلة طويلة من التضحية والإصرار، مؤكدة أن كل ما بذلته من جهد كان من أجل أن ترى أبناءها يحققون أحلامهم.



