أمينة شلباية تكشف إتيكيت تناول البسكويت.. قواعد بسيطة تعكس الذوق والرقي
أوضحت خبيرة الإتيكيت أمينة شلباية، من خلال صفحتها الرسمية عبر موقعي "فيسبوك" و"إنستجرام"، مجموعة من القواعد التي ينبغي مراعاتها عند تناول البسكويت، مؤكدة أن الإتيكيت لا يقتصر على المناسبات الرسمية فقط، بل يمتد إلى أبسط التفاصيل اليومية التي تعكس الذوق والاحترام وحسن التصرف.
وأشارت أمينة شلباية إلى أن الطريقة الصحيحة لتناول البسكويت تبدأ بالإمساك به برفق، مع تجنب العضات الكبيرة أو التي قد تتسبب في تناثر الفتات على المائدة أو الملابس. كما نصحت بتناول قطع صغيرة ومتتالية، بما يحافظ على المظهر اللائق ويمنح الشخص حرية الحديث أو المشاركة في الجلسة دون حرج.
وأضافت أن تقديم البسكويت مع المشروبات الساخنة، مثل الشاي أو القهوة، يتطلب الالتزام ببعض قواعد الإتيكيت، موضحة أن غمس البسكويت في المشروب ليس من السلوكيات المفضلة في المناسبات الرسمية أو عند استقبال الضيوف، لأنه قد يؤدي إلى تفتت البسكويت داخل الكوب أو ترك آثار غير محببة، بينما يمكن القيام بذلك في الأجواء العائلية البسيطة إذا كان الأمر يتناسب مع طبيعة الجلسة.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز النصائح التي يقدمها المتخصصون في مجالات الإتيكيت والذوق العام، لنقلها إلى القراء في إطار توعوي يواكب مختلف المناسبات والعادات اليومية.
وأكدت أن استخدام المنديل أثناء تناول البسكويت يعد من أساسيات الإتيكيت، خاصة إذا كانت هناك بقايا فتات على الأصابع أو حول الفم، مشيرة إلى أن الحفاظ على نظافة اليدين والمائدة يعكس احترام الشخص لمن حوله ويمنح انطباعًا إيجابيًا.
كما شددت أمينة شلباية على أهمية عدم التحدث والفم ممتلئ بالطعام، والانتظار حتى الانتهاء من المضغ قبل استكمال الحديث، موضحة أن هذه القاعدة تعد من أهم قواعد الذوق العام، سواء في اللقاءات الاجتماعية أو أثناء الاجتماعات الرسمية.
ولفتت إلى أن تقديم البسكويت للضيوف ينبغي أن يكون في طبق مناسب، مع ترتيب القطع بصورة أنيقة، وعدم تقديم العبوة التجارية مباشرة على المائدة إذا كانت المناسبة رسمية، لأن طريقة التقديم تمثل جزءًا مهمًا من حسن الضيافة والاهتمام بالتفاصيل.
وأضافت أن احترام آداب المائدة لا يرتبط بنوع الطعام أو قيمته، وإنما بطريقة التعامل معه، مؤكدة أن التصرفات البسيطة قد تترك انطباعًا يدوم طويلًا لدى الآخرين، وأن الالتزام بقواعد الإتيكيت يعكس شخصية متزنة وواعية.
ويرى كثيرون أن مثل هذه النصائح تسهم في نشر ثقافة الذوق العام، خاصة مع انتشار المحتوى التوعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت قواعد الإتيكيت أكثر قربًا من الجمهور، ويمكن تطبيقها بسهولة في الحياة اليومية دون تعقيد.